علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — سنن البيهقي الكبرى

٦٤٠ حديث — عدد الرواة: 7
٥٤١

سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي

٥٤٢

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا القَعنَبِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ قَيسٍ

٥٤٣

سُئِلَ عَنِ الْغُرَابِ مِنَ الطَّيِّبَاتِ هُوَ ؟ قَالَ : كَيْفَ يَكُونُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ

٥٤٤

أَمَّا هَذِهِ السُّودُ الْكِبَارُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَكْلَهَا

٥٤٥

أَكَلْتُ فَرَسًا فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَوَجَدْتُهُ حُلْوًا

٥٤٦

كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي غَزَاتِنَا هَذِهِ

٥٤٧

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

٥٤٨

إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - أَوْ : خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - الْحِجَامَةُ

٥٤٩

خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ وَالْعَلَقُ

٥٥٠

مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ

٥٥١
صحيح

أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا

٥٥٢

يَأْكُلُ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُبَلِّغُهُ وَلَا يَتَضَلَّعُ مِنْهَا ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَمْ أَسْمَعْ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةً

٥٥٣

لَا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ

٥٥٤

وَسُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْمَدَرِ الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ

٥٥٥

الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ

٥٥٦

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ شَيبَانَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ

٥٥٧

إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ

٥٥٨

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ

٥٥٩

كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ

٥٦٠

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ

٥٦١

قَدْ أَخَذْتَهَا ، رُدَّهَا عَلَيْهِ . فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ

٥٦٢

إِذَا قَالَ أَقْسَمْتُ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَقُولَ أَقْسَمْتُ بِاللهِ

٥٦٣

أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَقُولُونَ : اللهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

٥٦٤

أَنَّ حَفْصًا الْفَرْدَ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ ، فَقَالَ حَفْصٌ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ

٥٦٥

فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : اللَّغْوُ فِي الْأَيْمَانِ أَنْ تَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ ، وَتَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ

٥٦٦

وَاللهِ ، مَا فَعَلْتُ ، وَقَدْ فَعَلَ نَاسِيًا ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . هِيَ كَذْبَةٌ كَذَبَهَا ، يَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ

٥٦٧

فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

٥٦٨

أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَصْنَعَ حِينًا كَذَا وَكَذَا ، فَمَا الْحِينُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ

٥٦٩

فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ، قَالَ : بَعْدَ الْمَوْتِ . وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ، قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

٥٧٠

سُئِلَ طَاوُسٌ ، وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمَانًا . قَالَ : الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلًا