علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — سنن البيهقي الكبرى
٥٬٢٢٦ حديث — عدد الرواة: 10مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجْزِئُ مِنْ وُضُوءٍ وَلَا مِنْ جَنَابَةٍ
لَبَّيْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ فُلَانٍ
حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ " . فَقَالَ : لَا ، قَالَ : " عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ وَابنُ مَخلَدٍ قَالُوا ثَنَا عَبَّاسٌ
حُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ حُجَّ لِنَذْرِكَ بَعْدُ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ ، هَذِهِ عَنْ نُبَيْشَةَ وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
هَلْ حَجَجْتَ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
عَجِّلُوا الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ
وَأَخبَرَنَا القَاضِي أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ أَحمَدُ بنُ جَعفَرِ بنِ المُغِيرَةِ بِتُستَرَ ثَنَا
حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسحَاقَ الأَنصَارِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا سُفيَانُ
حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا
تَمَامُ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ لَا يُحْرَمَ بِالْحَجِّ
وَاللهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ فِي ذِي الْحِجَّةِ إِلَّا لِيَقْطَعَ بِذَلِكَ أَمْرَ أَهْلِ الشِّرْكِ
حَلَّتِ الْعُمْرَةُ فِي السَّنَةِ كُلِّهَا إِلَّا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ فَأَدْرَكْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : إِنِّي أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ ، فَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِ عُمْرَةً
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ
أُمِرْتُمْ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ ؛ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَأَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ إِلَى الْبَيْتِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ
شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بَيْنَ مَكَّةَ ، وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ
ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً
وَقَد أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ
كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا ، فَأَسْلَمْتُ ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِي