علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — سنن البيهقي الكبرى
٥٬٢٢٦ حديث — عدد الرواة: 10وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ وَالمَسعُودِيُّ عَن أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
خَرَجَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَسْتَسْقِي ، فَجَعَلَ لَا يَزِيدُ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ
رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَسْتَسْقِي
لَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الدُّخَانِ ، وَهُوَ الْجُوعُ الَّذِي أَصَابَهُمْ
لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَلَاكَ الْمَالِ ، وَجَهْدَ الْعِيَالِ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَسُقِيَ
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا مَرِيعًا
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، اسْقِ عِبَادَكَ ، وَبَهَائِمَكَ
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ ، إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
أَنَّهُ شَهِدَ هَذَا الْمُصَلَّى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ عَامَ الرَّمَادَةِ ، قَالَ : فَدَعَا وَالنَّاسُ طَوِيلًا ، وَاسْتَسْقَى طَوِيلًا
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابنُ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
وَرَوَاهُ الأَوزَاعِيُّ عَن نَافِعٍ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ اللَّهُمَّ اجعَلهُ صَيِّبًا هَنِيئًا أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ العَبَّاسُ يَعنِي ابنَ الوَلِيدِ بنِ مَزيَدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى سَحَابًا أَوْ مَخِيلَةً ، فَزِعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ مِخْرَاقٌ مِنْ حَدِيدٍ
الرَّعْدُ الْمَلَكُ
الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ
مَا عَامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ
يَبْعَثُ اللهُ الرِّيحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرُّ فِي السَّحَابِ حَتَّى تَدِرَّ كَمَا تَدِرُّ اللِّقْحَةُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُرْسِلُ الرِّيَاحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ