علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — سنن البيهقي الكبرى
٥٬٢٢٦ حديث — عدد الرواة: 10صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ، فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرَأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ بِالنَّاسِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ سُورَةً مِنَ الطِّوَالِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَخَرَجَ فَصَلَّى بِمَنْ عَنْدَهُ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ وَيس
كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِلنَّاسِ فَقَرَأَ بِيَاسِينَ وَنَحْوِهَا
إِذَا كَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ، إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ كَذَلِكَ
إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَهَرَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ قَالَ : انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
إِنَّ الشَّمْسَ لَا تَنْكَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
فَصَلُّوا حَتَّى يُفَرَّجَ عَنْكُمْ
رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ
إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ
زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، حَتَّى اصْطَفَقَتِ السُّرُرُ
إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا
إِذَا سَمِعْتُمْ هَادًّا مِنَ السَّمَاءِ ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
إِنَّمَا نَصَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يَسْتَسْقِي
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ اسْتَسْقَى مُتَخَشِّعًا مُتَذَلِّلًا
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى