علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف عبد الرزاق
١٬٣٠٢ حديث — عدد الرواة: 6قَتَلَهُ كِتَابُ اللهِ
عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْهُ دِيَتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ يُطْرَحُ عَنْهُ دِيَةُ جُرْحِهِ
أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ ضَرَبَ رَجُلًا فَأَقَادَهُ مِنْهُ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتُقِيدُ مِنْ عُمَّالِكَ
كَانَتِ امْرَأَةٌ تَخْفِضُ النِّسَاءَ فَأَعْنَقَتْ جَارِيَةً فَضَمَّنَهَا عُمَرُ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ " فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ قَتَلَا رَجُلًا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اقْتُلْهُمَا
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ نَفَرًا اشْتَرَكُوا فِي سَرِقَةِ جَزُورٍ
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ
إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ
إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا أَيْمَانُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَمْوَالِنَا وَلَا أَمْوَالُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَيْمَانِنَا
أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي الْكَعْبَةِ ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَلِيًّا فَقَالَ : " مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
فَقَالَ عُمَرُ : اللهُ أَكْبَرُ ، لَوْ لَمْ نَسْمَعْ بِمِثْلِ هَذَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ
ضَرَبَتْ ضَرَّةٌ ضَرَّةً لَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ فَقَتَلَتْهَا
عَمْدُ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ خَطَأٌ
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
أَنَّ عُمَرَ : " قَضَى فِي الْفَرَسِ تُصَابُ عَيْنُهُ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ
سَأَلَ عَلِيًّا عَنْ سَائِبَةٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا قَالَ : " يُقْتَلُ بِهِ
وَقَتَلَ خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَقْتُلْهُ بِهِ
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا فَحَرَامٌ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا
اعْقِلْ عَنِّي ثَلَاثًا : الْإِمَارَةُ شُورَى
مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
أَمَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يَجْمَعُ لِي كَلَامَهُ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ ، أَوْ سِتٍّ حَتَّى أَفْهَمَ مَا يَقُولُ
أَنَّ عَلِيًّا " عَرَفَ رَثَّةَ أَهْلِ النَّهَرِ ، فَكَانَ آخِرَ مَا بَقِيَ
عَنَّتَنِي الرِّجَالُ فَعَنَّيْتُهَا ، وَهَذِهِ ذُرِّيَّةُ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ فِي دَارِ هِجْرَةٍ
لَا تَقْتُلُوا مُقْبِلًا وَلَا مُدْبِرًا ، وَلَا تُذَفِّفُوا عَلَى جَرِيحٍ
أَرْسِلْهُ لَا أَقْتُلُهُ صَبْرًا ؛ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ