علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف عبد الرزاق
١٬٣٠٢ حديث — عدد الرواة: 6كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ : سَنَةٍ مَاضِيَةٍ ، وَسَنَةٍ مُسْتَأْخَرَةٍ
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَلَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ
فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ
وَدِدْتُ أَنَّهُ لَا يَطْعَمُ الدَّهْرَ شَيْئًا
أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْغُرِّ الْبِيضِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، فَإِنْ أَقَمْتَهَا انْكَسَرَتْ وَفِيهَا بَلْغَةٌ وَأَوَدٌ
أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى نَفْسِهِ ، أَنَّ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لِلهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ يَرْوِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ صَائِمًا قَطُّ غَيْرَ يَوْمَيْنِ إِلَّا رَمَضَانَ
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ ، فَقَالَ : " نَاوِلْهُ الْقَوْمَ " فَقَالُوا : نَحْنُ صِيَامٌ
إِذَا أَكَلْتَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا اخْتَضَبْتُنَّ ، فَإِيَّاكُنَّ النَّقْشَ وَالتَّطْرِيفَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ عَنْهُ ، فَقَالَا : " لَا بَأْسَ بِهِ
نَعَمْ عَلَى الْغُلَامِ ثِنْتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْفَرَعَةِ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ بِوَاحِدَةٍ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي الزَّعرَاءِ مِثلَهُ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ ، أَوْ أَفْضَلَ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَا يُضَحِّيَانِ
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ حُجُّوا وَأَهْدُوا
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَإِذَا نَحْنُ بِحَيَّاتٍ كَأَنَّهُنَّ قُدُورٌ تَغْلِي ، فَقَتَلْنَاهَا
أَنَّهُ حَكَمَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ " فِي الْأَرْنَبِ جَذَعًا ، أَوْ فَطِيمَةً
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ جَرَادَةٍ قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ
سَأَلَ عُمَرَ عَنْ بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ