علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف عبد الرزاق

٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5
٢٬٧٣١

أَقِمْ بِهَذِهِ الْأَرْضِ يَعْنِي بِمَكَّةَ ، وَإِنْ أَكَلْتَ الْعِضَاهَ

٢٬٧٣٢

أَنَّ أَبَا ذَرٍ " قَدِمَ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ فَأَقَامَ ثَلَاثًا ثُمَّ خَرَجَ

٢٬٧٣٣

جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْهَدِيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ

٢٬٧٣٤

أَنَّهَا كَانَتْ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ

٢٬٧٣٥

أَنَّ أَمَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَاذَتْ بِالْبَيْتِ فَجَاءَتْ سَيِّدَتُهَا فَجَذَبَتْهَا فَشُلَّتْ يَدُهَا

٢٬٧٣٦

بَرِقَ سَاعِدُ امْرَأَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِهَا ، فَأُلْزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِهَا

٢٬٧٣٧

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ ، وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ ، وَمُصَلَّاهُ فِي الْحَرَمِ

٢٬٧٣٨

مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ

٢٬٧٣٩

يَأْتِي الْمَقَامُ وَالْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أَبِي قُبَيْسٍ

٢٬٧٤٠

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ

٢٬٧٤١

أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ

٢٬٧٤٢

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ : " اللَّهُمَّ إِيفَاءً بِعَهْدِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ

٢٬٧٤٣
صحيح

اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ صَنَعْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ

٢٬٧٤٤

مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ فِي رَخَاءٍ وَلَا شِدَّةٍ ، مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا

٢٬٧٤٥

قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعمَرٌ وَأَخبَرَنِي أَيُّوبُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ وَزَادَ نَافِعٌ قَالَ فَكَانَ ابنُ

٢٬٧٤٦

لَكِنَّ خَيْرًا مِنْهُ قَدْ كَانَ يَدَعُهُمَا " قِيلَ : مَنْ ؟ قَالَ : " أَبُوهُ

٢٬٧٤٧

سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الزِّحَامِ عَلَى الرُّكْنِ ، فَقَالَ : زَاحِمْ يَا ابْنَ أَخِي ، فَقَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ " يُزَاحِمُ حَتَّى يَدْمَى أَنْفُهُ

٢٬٧٤٨

لَوَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنِ يَعْنِي الْحَجَرَ يَنْقَلِبُ كَفَافًا

٢٬٧٤٩

مَا التَّسْبِيدُ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الرَّجُلُ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يُغَطِّي رَأْسَهُ

٢٬٧٥٠

وَرَأَيْتُ طَاوُسًا يَفْعَلُ ذَلِكَ

٢٬٧٥١

وَيَقُولُونَ : إِنَّهُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ

٢٬٧٥٢

كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ وَهُمَا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ

٢٬٧٥٣

وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرَ " يَسْتَلِمُهُنَّ كُلَّهُنَ حِينَ يَبْدَأُ وَحِينَ يَخْتِمُ

٢٬٧٥٤

أَنَّ الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ ، أَوْ أَحَدَهُمَا " طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ

٢٬٧٥٥

كَانَ الْمَقَامُ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، وَكَانُوا يَخَافُونَ عَلَيْهِ غَلَبَةَ السُّيُولِ ، وَكَانُوا يَطُوفُونَ خَلْفَهُ

٢٬٧٥٦

رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ أَرَادَ أَنْ يَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الْمَقَامِ " فَيَزْجُرُهُ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ

٢٬٧٥٧

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ " إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ الْمَقَامِ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَقَامِ صَفًّا أَوْ صَفَّيْنِ

٢٬٧٥٨

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي مَذْحِجٍ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ

٢٬٧٥٩

سَمِعْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، هِجِّيرًا حَوْلَ الْبَيْتِ يَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

٢٬٧٦٠

إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ