علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ حَلَالَ اللهِ حَلَالُهُ الَّذِي أَحَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَإِنَّ حَرَامَ اللهِ الَّذِي حَرَّمَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ
سَأَلْتُهُ " عَنِ الطِّحَالِ ، وَالْجِرِّيِّ ؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
إِنِّي لَآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهَا حَاجَةٌ
مَرَرْتُ عَلَيْهِ بِجِرِّيَّةٍ فِي زِنْبِيلٍ قَدْ خَرَجَ طَرَفَاهَا مِنَ الزِّنْبِيلِ فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقُلْتُ : بِرُبُعٍ مِنْ دَقِيقٍ
سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيثِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ
ضَعِي السِّكِّينَ فِيهِ ثُمَّ قُولِي بِسْمِ اللهِ ثُمَّ كُلِي
قِيلَ لِعُمَرَ : إِنَّ قَوْمًا يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ فَيَضَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " سَمُّوا اللهَ وَكُلُوا
وَكَانَ نَافِعٌ قَدْ أَتَى بَعْضَ أَرْضِ فَارِسَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ " لَا يَرَى بِالْجُبْنِ الَّذِي تَصْنَعُهُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى بَأْسًا
سَمِعْنَا أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهَا خَمْرٌ فَلَا تَشْرَبْهَا
كُلِ الْجُبْنَ عُرْضًا
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا ، بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْعُمَّارُ ، وَالْمُجَاهِدُونَ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلَهُ : " أَيْنَ تُرِيدُ ؟ " قَالَ : الْحَجَّ
بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِذْ قَدِمَ رَكْبٌ ، فَأَنَاخُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ
إِنَّ الْحَاجَّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ مَعَهُ ؟ الْحَجُّ
بِحَسْبِكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ طِيبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ
إِنَّ عَبْدًا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ ، فَلَمْ يَفِدْ إِلَيَّ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ لَمَحْرُومٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَيَغْفِرُ لَكُمْ إِلَّا التَّبِعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ مَا أَكْثَرَ الْحَاجِّ
الْحَاجُّ قَلِيلٌ ، وَالرُّكْبَانُ كَثِيرَةٌ
مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَؤُلَاءِ
مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثٌ