علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالضِّبَابِ حُمْرَ النَّعَمِ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " حَلَالٌ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : آكُلُهَا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَأْكُلُ الضِّبَاعَ " ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ ابْنُ عُمَرَ
كَانَ عَلِيٌّ لَا يَرَى بِأَكْلِ الضَّبُعِ بَأْسًا
لَقَدْ رَأَيْتُهَا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ
سَأَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْأَرْنَبِ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ ، فَقَالَ : وَمَاذَا يُحَرِّمُهَا ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَطْمَثُ ، قَالَ : فَمَا تَطْهُرُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي
أَنَّهُ قُرِّبَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَرَانِبُ ، فَأَكَلَ سَعْدٌ
رَمَى بِلَالٌ أَرْنَبًا بِعَصًا فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ، ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
قَدْ نَرَى فِي الْقِدْرِ صُفْرَةَ الدَّمِ
تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ ، الْآيَةَ ، فَقَالَ : " مَا خَلَا هَذَا فَهُوَ حَلَالٌ
فَلَا تَحُجَّ عَلَيْهَا ، وَلَا تَعْتَمِرْ
لَا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلَّالَةٍ
أَنَّ مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَادَى أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ نَضِيجًا ، وَنَيًّا
لَا أَدْرِي مَا هُوَ - فَرَخَّصَ لَهُ
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ لِأَنَّهَا كَانَتْ هِيَ الْحَمُولَةَ
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنِّي إِنَّمَا قَذَرْتُ عَلَيْكُمْ جَلَّالَةَ الْقَرْيَةِ
إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهُمْ أَنْ يُكْفِئُوا الْقُدُورَ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ
ذَبَحَ بَعْضُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ فَرَسًا فَأَكَلُوهُ ، وَلَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ قَالَ : قُلْتُ : الْبَغْلُ ؟ قَالَ : " لَا
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ ، وَحَمِيرَ الْوَحْشِ ، " وَنَهَانَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ
الْجَرَادُ مِثْلُ صَيْدِ الْبَحْرِ
الْجَرَادُ ، وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ