علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5لَوْلَا هَذَا - يَعْنِي الَّذِي صَامَ - لَرَدَدْنَا شَهَادَتَكَ وَلَأَوْجَعْنَا رَأْسَكَ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَأَفْطَرُوا وَخَرَجَ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ
رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ مِنَ النَّهَارِ ، فَلَمْ يُفْطِرْ عَبْدُ اللهِ حَتَّى أَمْسَى
إِذَا نَظَرَ رَجُلَانِ إِلَى الْفَجْرِ ، فَشَكَّ أَحَدُهُمَا فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمَا
كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ يَسْمَعُ الْأَذَانَ ، وَعَلَيْهِ لَيْلٌ قَالَ : " فَلْيَأْكُلْ
مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا ، أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَأْسٌ إِنَّ اللهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
إِنْ كَانَ لِلْمَكْتُوبَةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
إِذَا دَخَلَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ
تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
الْخَطْبُ يَسِيرٌ ، وَقَدِ اجْتَهَدْنَا نَقْضِي يَوْمًا
أَعَاذَنَا اللهُ ، أَوْ أَغْنَانَا اللهُ مِنْ شَرِّكَ إِنَّا لَمْ نُرْسِلْكَ رَاعِيًا لِلشَّمْسِ ، وَلَكِنَّا أَرْسَلْنَاكَ دَاعِيًا لِلصَّلَاةِ
مَنْ أَفْطَرَ فَلْيَقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
وَلِمَ ؟ فَوَاللهِ مَا تَجَنَّفْنَا لِإِثْمٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ
مَا أُبَالِي أَنْ أُصِيبَ امْرَأَتِي ، ثُمَّ أُصْبِحَ جُنُبًا ، ثُمَّ أَصُومَ أَتَيْتُ حَلَالًا
كُنْتَ جُنُبًا لَا تَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ ، وَحَلَّ لَكَ الصِّيَامُ فَصُمْ
أَتَيْتَ امْرَأَتَكَ ، وَهِيَ تَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ غُلِبْتَ عَلَى نَفْسِكَ
وَمَنْ ذَا لَهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْعِصْمَةِ مَا لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَابنِ جُرَيجٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي
مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ تُلَاعِبُهَا ، وَتُقَبِّلُهَا
أَنَا أَتْقَاكُمْ ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللهِ
هِيَ دَلِيلٌ إِلَى غَيْرِهَا ، وَالِاعْتِزَالُ أَكْيَسُ
رُبَّمَا تَدَاعَوْنَ إِلَى أَكْبَرَ مِنْهَا
فَرَخَّصَ لَهُ ، فَجَاءَهُ شَابٌّ فَنَهَاهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ المَدِينَةِ عَن يُونُسَ بنِ سَيفٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ مِثلَ قَولِ ابنِ عَبَّاسٍ
رَجُلٌ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ أَأَفْطَرَ ؟ قَالَ : " لَا