علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5هِيَ عَلَى الرِّعَاءِ أَيْ : عَلَى عُمَّالِ الرَّقِيقِ الْمَاشِيَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَطْرَحُ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ عَبْدٍ لَهُ حَاضِرٍ أَوْ غَائِبٍ أَوْ فِي مَزْرَعَةٍ
أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ عُمَرَ يَعُدَّانِ كَمْ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَجْدَةٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ
الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ " سَجَدَ فِي ص
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، " سَجَدَ فِي ص
ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ حم وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ لِرَجُلٍ سَجَدَ فِي الْأُولَى : إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ عَجِلْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
أَنَّ عَمَّارًا ، " سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي سُورَةِ الْحَجِّ الْأُولَى عَزِيمَةٌ ، وَالْآخِرَةُ تَعْلِيمٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ النَّجْمَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ
رَأَى عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ ، " سَجَدَ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْجُدُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ بِالنَّجْمِ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ
قَرَأْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ السَّجْدَةَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
مَرَّ سَلْمَانُ عَلَى قَوْمٍ قُعُودٍ فَقَرَءُوا السَّجْدَةَ فَسَجَدُوا
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَرَأَ الْقَاصُّ سَجْدَةً
أَنَّ عُمَرَ ، قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَتْ : " حَقٌّ لِلهِ تُؤَدُّونَهُ أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُونَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً