علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5سُنَّةُ الْجُمُعَةِ الْغُسْلُ وَالسِّوَاكُ وَالطِّيبُ وَتَلْبَسُ أَنْقَى ثِيَابِكَ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ يَقُولُ : " يُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ لِلهِ
كَانَ الْأَذَانُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَذَانًا وَاحِدًا
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَوْ قَرَأْتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ ) يَقْرَؤُهَا
قَدْ كَانَ عُمَرُ " يَجِيءُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ
سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ : مَتَى يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، " تَكَلَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ الْإِمَامُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الْإِمَامِ قَعَدَ
النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثٌ
إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : قَلَّ مَا يَدَعُ أَنْ يَخْطُبَ بِهِ الْإِمَامُ إِذَا قَامَ : اسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا
إِذَا أَتَيْتَ الْجُمُعَةَ فَأَنْصِتْ ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ خَيْرُ الرَّبْعَيْنِ ، أَوْ قَالَ : " خَيْرُ الطَّحِينَيْنِ "
رَأَيْتُ عُثْمَانَ جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ جَاءَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ بَنِي مَخْزُومٍ
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلَا يَسْجُدُ
أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْلِسُ ، وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : " فَإِيَّاكَ وَتَقْنِيطَ النَّاسِ وَإِهْلَاكَهُمْ
ذُكِرَ لِابْنِ مَسْعُودٍ قَاصٌّ يَجْلِسُ بِاللَّيْلِ وَيَقُولُ لِلنَّاسِ : قُولُوا : كَذَا
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ ، يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا ، قُولُوا كَذَا
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " حَصَبَ رَجُلَيْنِ كَانَا يَتَكَلَّمَانِ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ " يُشِيرُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْجُمُعَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " إِذَا طَوَّلَ الْإِمَامُ الْخُطْبَةَ ، اتَّكَأَ عَلَيَّ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ
صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي دَارِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ
صَلَّيْتُ أَنَا وَزِرٌّ ، فَأَمَّنِي ، وَفَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ
أَتَى الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَقِيَ النَّاسَ مُنْصَرِفِينَ ، فَدَخَلَ دَارًا فَصَلَّى فِيهَا
إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ