علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف عبد الرزاق

٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5
١٬١٤١

تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي

١٬١٤٢

كُنْتُ قُمْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ

١٬١٤٣

أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَ : " وَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا

١٬١٤٤

كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ

١٬١٤٥

قُومُوا فَلْنُصَلِّ لَكُمْ

١٬١٤٦

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً أَقَامَ رَجُلَيْنِ خَلْفَهُ

١٬١٤٧

أَنَّ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ ، أَقْبَلَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى مَسْجِدٍ ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا ، فَرَفَعَ بِهِمَا إِلَى الْبَيْتِ ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ

١٬١٤٨

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَصُفُّوا جَمِيعًا

١٬١٤٩

كُنْتُ أَقُومُ خَلْفَ الْأَسْوَدِ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ

١٬١٥٠

كُنْتُ أَقُومُ خَلْفَ عَلْقَمَةَ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ

١٬١٥١

وَرَأَيْتُ أَبِي ، وَلَيْثًا يَعْتَزِلَانِهِ

١٬١٥٢

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْقَصُ أَعْمَارُهُمْ ، وَيُزَيِّنُونَ مَسَاجِدَهُمْ

١٬١٥٣

تَأَخَّرْ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَلَا تَرْفَعْ نَفْسَكَ عَلَيْهِمْ " ، فَقَالَ : " صَدَقْتَ

١٬١٥٤

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَوْ قَالَ : أَبَا مَسْعُودٍ - أَنَا أَشُكُّ - وَسُلَيْمَانَ ، وَحُذَيْفَةَ صَلَّى بِهِمْ أَحَدُهُمْ ، فَذَهَبَ يُصَلِّي عَلَى دُكَّانٍ ، فَجَبَذَهُ صَاحِبَاهُ ، وَقَالَا : &qu

١٬١٥٥

الصَّفُّ الْأَوَّلُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ

١٬١٥٦

أَجَلْ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ لَمْ تَتَكَلَّمْ مُنْذُ انْصَرَفْتَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ، وَلَمْ تُصَلِّ أَمَامَكَ

١٬١٥٧

لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا حَتَّى تَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِذَلِكَ

١٬١٥٨

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ

١٬١٥٩

جَاءَنَا عَبْدُ اللهِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نُقَدِّمَهُ ، فَقَالَ : " يَتَقَدَّمُ بَعْضُكُمْ

١٬١٦٠

مَا أَنْتَ بِمُسْلِمٍ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا

١٬١٦١

مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ

١٬١٦٢

إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ قَالَ : تَطْلُعُ مَعَهَا قَرْنُ شَيْطَانٍ - فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا

١٬١٦٣

لَا تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ ، وَلَا غُرُوبَهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِهَا

١٬١٦٤

مَا أُحِبُّ أَنَّ صَلَاةَ رَجُلٍ حِينَ تَحْمَرُّ الشَّمْسُ - أَوْ قَالَ : تَصْفَرُّ - بِفَلْسَيْنِ

١٬١٦٥

انْظُرُوا إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَرَكُوا الصَّلَاةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهَا قَامُوا يُصَلُّونَ

١٬١٦٦

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

١٬١٦٧

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

١٬١٦٨

كُنْتُ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَلَقِيَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَنَهَانِي عَنْهُمَا ، فَقَالَ : أَتْرُكُهُمَا لَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

١٬١٦٩

لَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ يَضْرِبُ عَلَيْهَا رُؤُوسَ الْحِبَالِ

١٬١٧٠

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ