علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مِنْ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ يُجِبْ ، وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِبْ فَلَمْ يُرِدْ خَيْرًا ، وَلَمْ يُرَدْ بِهِ
إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَقُلْ : أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ فِيهَا بَرْدٌ
ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدُ فَرَائِضُ وَأُمُورٌ نَرَى أَنَّ الْأَمْرَ انْتَهَى إِلَيْهَا فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَغْتَرَّ فَلَا يَغْتَرَّ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
خَرَجَ عَلَيْهِمْ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَهُمْ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ سَامِدِينَ
اجْلِسُوا فَإِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَقُومُوا
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
جِئْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ فَجَلَسْنَا عِنْدَ الْحَدَائِقِ حَتَّى فَرَغُوا
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَرْضِ قِيٍّ - يَعْنِي قَفْرٍ - فَلْيَتَخَيَّرْ لِلصَّلَاةِ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى صَلَّى مَعَهُ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ أَرْبَعَةُ آلَافِ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِقَامَةُ الْمِصْرِ تَكْفِي
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ ، وَالْأَسْوَدَ : صَلَّوْا بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ صُلِّيَ فِيهِ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ : صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ سَمِعَ الْإِقَامَةَ فَخَرَجَ إِلَيْهَا
مَرَّةً أَتَّبِعُ الْمَسْجِدَ
إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى
عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
وَضَعَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَدَهُ عَلَيَّ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَجَعَلَ يُقَارِبُ خَطْوَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَلَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : إِنَّكَ إِذَا شَهِدْتَ الْعِشَاءَ ، وَجَدْتَ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ أَوْ عَرْقًا سَمِينًا لَشَهِدَهَا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُ بِتَخَلُّفِهِمْ آخَرُونَ ، وَاللهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ فَيُجَاءَ فِي أَعْنَاقِهِمْ
مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَصُومُ فِي النَّهَارِ ، وَيَقُومُ فِي اللَّيْلِ لَا يَشْهَدُ جَمَاعَةً وَلَا جُمُعَةً أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ
رَجُلٌ يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ لَا يَشْهَدُ جَمَاعَةً وَلَا جُمُعَةً أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ
مَا مِنْ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا الْمُسْلِمُ إِلَى مَسْجِدٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً