علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لَهُ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، " رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
وَقَدْ كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِمًى
مَنْ قَطَعَ سِدْرًا ، إِلَّا مِنْ زَرْعٍ صُبَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ صَبًّا
اكْتَوَى ابْنُ عُمَرَ مِنَ اللَّقْوَةِ
هَكَذَا ، فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
انْطَلَقْتُ إِلَى عُثْمَانَ فَكَلَّمْتُهُ فِي حَاجَةٍ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ سَتَرَتْ بُيُوتَهَا بِقِرَامٍ ، أَوْ غَيْرِهِ أَهْدَاهُ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ
لَمَّا دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، وَجَدَ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ فُرُشٍ
لَا تَنَامَنَّ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " مَا اسْمُكَ
قُومُوا فَقِيلُوا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ
فَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ أَهْلِهَا ، وَأَعَزُّهُ إِلَى الْيَوْمِ
إِنَّ قَيْسًا لَا تَزَالُ تَبْغِي فِي دِينِ اللهِ شَرًّا
إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ ، وَالْأَنْصَارُ لَا يَزِيدُونَ
النُّقَبَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
سَأَلْنَا عَائِشَةَ عَنِ الْحُلِيِّ ، وَالْأَقْدَاحِ الْمُفَضَّضَةِ ، " فَنَهَتْنَا عَنْهُ
وَرَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ ثَوْبًا فِيهِ عَلَمٌ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ
رَأَى عَلَى الْحَسَنِ كِسَاءً مُصَلَّبًا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
أَلْقِ هَذَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ
لَوْلَا أَنَّ فِيكَ اثْنَتَيْنِ كُنْتَ أَنْتَ أَنْتَ
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ زَمَنَ كَذَا وَكَذَا : " أَنِ اتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَانْتَعِلُوا
دَخَلَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ ، فَقَرَّبَ لَهُ ثَرِيدًا عَلَيْهِ لَحْمٌ
إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ إِذَا فُتِحَتْ لَكُمْ زَهَرَاتُ الدُّنْيَا ، وَزِينَتُهَا
قَرَأَ عُمَرُ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَحَتَّى بَلَغَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ