علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5بِعْهُ عِنَبًا " قَالَ : لَا يَشْتَرُونَهُ ، قَالَ : " اجْعَلْهُ زَبِيبًا
كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
أَخَذْنَا زَبِيبًا مِنْ زَبِيبِ الْمَطَاهِرِ ، فَأَكْثَرْنَا مِنْهُ فِي أَدَاوَانَا
تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِشَرَابٍ فَدَعَاهُمْ بِهِ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فَمِهِ كَرِهَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي مَعشَرٍ المَدِينِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ
شَهِدْتُ عُثْمَانَ ، وَأُتِيَ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَهُ نَبِيذٌ فِي دُبَّاءَةٍ يَحْمِلُهُ ، فَجَلَدَهُ أَسْوَاطًا
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرَابِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ عَنْهَا فَزَعَمَ أَنَّهَا الطِّلَاءُ
أَنَّهُ حَضَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ يَجْلِدُ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ
إِذَا اسْتُقْرِئَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَقْرَأْهَا ، وَلَمْ يَعْرِفْ رِدَاءَهُ إِذَا أَلْقَيْتَهُ بَيْنَ الْأَرْدِيَةِ ، فَاحْدُدْهُ
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي بَيْتِ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ خَمْرًا ، وَقَدْ كَانَ جُلِدَ فِي الْخَمْرِ
غَرَّبَ عُمَرُ ابْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فِي الشَّرَابِ إِلَى خَيْبَرَ فَلَحِقَ بِهِرَقْلَ فَتَنَصَّرَ ، قَالَ عُمَرُ : " لَا أُغَرِّبُ بَعْدَهُ مُسْلِمًا أَبَدًا
إِنَّمَا جَلَدْتُكَ هَذِهِ الْعِشْرِينَ لِجُرْأَتِكَ عَلَى اللهِ ، وَإِفْطَارِكَ فِي رَمَضَانَ
لِلْمَنْخِرَيْنِ لِلْمِنْخَرَيْنِ فِي رَمَضَانَ وَوِلْدَانُنَا صِيَامٌ
جَعَلَ اللهُ حَلْقَ الرَّأْسِ سُنَّةً ، وَنُسُكًا فَجَعَلْتُمُوهُ نَكَالًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
الْأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْحِنْطَةِ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ
لَيَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
قَدْ أَكْثَرْتُنَّ عَلَيَّ ، إِذَا ظَنَّتْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّهُ إِذَا نَقَعَتْ كِسْرَتَهَا فِي الْمَاءِ أَنَّ ذَلِكَ يُسْكِرُهَا فَلْتَجْتَنِبْهُ
إِنَّهُ فِي الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ أَنَّ خَطِيئَةَ الْخَمْرِ تَعْلُو الْخَطَايَا
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مِنَ الشَّرَابِ فَهُوَ رِجْسٌ وَرِجْسٌ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا
حَلَفَ اللهُ بِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ ، إِلَّا سَقَيْتُهُ بِمَا انْتَهَكَ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ
خَطَبَنَا حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَفَقَّدُوا أَرِقَّاءَكُمْ
يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَارِبُ الْخَمْرِ مُسْوَدًّا وَجْهُهُ مُزْرَقَةٌ عَيْنَاهُ مَائِلٌ شِقُّهُ " أَوْ قَالَ : " شِدْقُهُ