علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5فِي رَجُلٍ قَذَفَ ابْنَهُ أَنِ اجْلِدْهُ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ ابْنُهُ عَنْهُ " قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهَا لِلْأَبِ خَاصَّةً
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
أَمُعْزِبَةٌ هِيَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَصَمَتَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ إِلَى لِلذَّاكِرِينَ
أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ مُجَزِّرٌ الْمُدْلِجِيُّ لِزَيْدٍ ، وَأُسَامَةَ ؟ وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ وَزَادَ فِيهِ وَهُمَا فِي قَطِيفَةٍ قَد غَطَّيَا
إِنَّهُ لَابْنُكَ
إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا ، فَقَالَ : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " ، فَقَالَ : مِنْ بَنِي فُلَانٍ ، قَالَ : " هَلْ لَكَ مِنْ نَسَبٍ بِنَجْرَانَ
عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا ، كَأَنَّهُ اتَّهَمَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ عَن سُنَينٍ أَبِي جَمِيلَةَ
أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَتَاهُ فَاتَّهَمَهُ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا
أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ وَلَدَ زِنًا ، فَقَالَ عُمَرُ : " اسْتَرْضِعْهُ وَلَكَ وَلَاؤُهُ
لَا يَجُوزُ دَعْوَاهُ وَلَدَ الزِّنَا فِي الْإِسْلَامِ
مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ
مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ ، قَالَ اللهُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى وَلَدِ زِنًا ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
لَا تَجُوزُ دَعْوَةٌ لِوَلَدِ الزِّنَا فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ يُوصِي بِأَوْلَادِ الزِّنَا خَيْرًا
كَانَ يُعْتِقُ وَلَدَ الزِّنَا
أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ وَلَدَ زِنًا وَأُمَّهَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ فِي أَوْلَادِ الزِّنَا : " أَعْتِقُوهُمْ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ
أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ بَغِيًّا وَابْنَهَا
إِنَّكِ أَنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُعْتِقِيهَا
أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ وَلَدَ زِنًا
فِي أَوْلَادِ الزِّنَا : " أَعْتِقُوهُمْ
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ