علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف عبد الرزاق

٥٬٧١١ حديث — عدد الرواة: 5
٣٣١

حَرَامٌ دُخُولُ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ إِزَارٍ

٣٣٢

إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ

٣٣٣

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْحَمَّامَ مَرَّةً وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ بِهِمْ عُرَاةً قَالَ : فَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْجِدَارِ ثُمَّ قَالَ : ايتِنِي بِثَوْبِي يَا نَافِعُ

٣٣٤

نَعَمْ ، حِينَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ ، وَحِينَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ وَعِنْدَ الْجِسْرِ عِنْدَ يُسْجَرُ وَيُشْحَذُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَفْرَةِ السَّيْفِ

٣٣٥

لَا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ

٣٣٦

إِنِّي سَقِيمَةٌ وَأَنَا أَنْهَى الْآنَ أَلَّا تَدْخُلَ امْرَأَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ

٣٣٧

أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَغْتَسِلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ

٣٣٨

الطَّهَارَاتُ سِتٌّ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَمِنَ الْحَمَّامِ ، وَمِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ

٣٣٩

مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا غُسْلَ الْجَنَابَةِ

٣٤٠

إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ وَلَا يُطَهَّرُ

٣٤١

يُسْأَلُ عَنِ الْحَمَّامِ أَيُغْتَسَلُ فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاخْرِبْ مِنْهُ

٣٤٢

إِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ

٣٤٣

إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ وَلَا يُتَطَهَّرُ مِنْهُ

٣٤٤
ضعيف

أَجَلُ الْحَيْضِ عَشْرٌ ، ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ

٣٤٥

الْحَائِضِ تَغْتَسِلُ إِذَا رَأَتِ الصُّفْرَةَ وَتُصَلِّي ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَا ، حَتَّى تَرَى الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ

٣٤٦

إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ الطُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا مِثْلَ غُسَالَةِ اللَّحْمِ

٣٤٧

لَيْسَتْ تِلْكَ بِحَيْضَةٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي

٣٤٨
صحيح

إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ

٣٤٩
صحيح

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ

٣٥٠

أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، فَقَالَتْ : تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا

٣٥١

اللَّهُمَّ لَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ غَيْرَ أَنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ

٣٥٢

مَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ

٣٥٣

أَنِّي أُفْتِيتُ أَنْ أَغْتَسِلَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : لَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ

٣٥٤
صحيح

تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا

٣٥٥

لَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا

٣٥٦

إِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَاغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَطُوفِي

٣٥٧

تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ وَتَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

٣٥٨
صحيح

أَرْبَعِينَ ، أَوْ خَمْسِينَ ، أَوْ أَرْبَعِينَ إِلَى خَمْسِينَ ، فَإِنْ زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ

٣٥٩
صحيح

إِذَا تَمَّ لَهَا أَرْبَعُونَ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ

٣٦٠

أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا طَهُرْنَ مِنَ الْحَيْضِ أَنْ يَتَّبِعْنَ أَثَرَ الدَّمِ بِالصُّفْرَةِ