علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4لَوْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، وَعَبْدُ اللهِ بَيْنَ رِجْلَيِ امْرَأَتِهِ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ لَأَتَمَّ صِيَامَهُ
مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا ، وَهُوَ مَتَعَمِّدٌ لِذَلِكَ أَبْدَلَ الصِّيَامَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِهَا إِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ جُرَيجٍ
لَا بَأْسَ بِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا غَيْرُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَكَانَ قَتَادَةُ يَروِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَآخُذُ بِمَتَاعِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
إِنْ قَبَّلْتَ لَمْ يُفْطِرْكَ ، وَهُوَ يُنْقِصُ صَوْمَكَ
أَنَّهُ يُنْقِصُ مِنْ صَوْمِهِ الَّذِي يَلْمَسُ أَوْ يُجَرِّدُ ، وَلَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِهَا
يَتُوبُ عَشْرَ مَرَّاتٍ
لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هِيَ كَالْكِسْرَةِ شَمَّهَا ، قَالَ : أَحَلَّ اللهُ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهَا
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
الصَّائِمُ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَبِئْسَ مَا صَنَعَ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْغِشْيَانِ
لَيْسَ لَكَ أَنْ تُدْمِنَ النَّظَرَ إِلَى الْمَرْأَةِ ، وَعَلَيْهَا ثِيَابُهَا
إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فَلَا تَجْهَلْ وَلَا تُسَابَّ
أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَكَلَ وَشَرِبَ ، فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ
يَقْضِي يَوْمًا وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ
يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ
مَا نَعْلَمُ إِلَّا أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا
يَصُومُ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا
أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَصَامَ ثَلَاثَةَ آلَافِ يَوْمٍ