علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4عَلَى الْمَيِّتِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُهُ
مَا نَعْلَمُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ قِرَاءَةٍ وَلَا دُعَاءٍ شَيْئًا مَعْلُومًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا
أَفْضَلُ مَا يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ الِاسْتِغْفَارُ
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ سَلَّمَ فِي نَفْسِهِ ، عَنْ يَمِينِهِ
الْإِمَامُ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ
يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً خَفِيفَةً
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ سَلَّمَ حَتَّى يَسْمَعَهُ مَنْ يَلِيهِ
صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَأَسْمَعَهُمْ بِالتَّسْلِيمِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ وَبِهِ نَأخُذُ
نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَشُقْرَانُ
أَنَّهُ " نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سَفْلَتَهُ فِي الْقَبْرِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقَوْلِ حِينَ يُدْلَى الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ ، فَقَالَ : مَاتَ ابْنٌ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَلَمَّا تَنَاوَلَهُ مِنْ فَوْقِ الْقَبْرِ سَمِعْتُ عُبَيْدًا يَقُولُ : "
كَانَ يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْقَبْرِ حِينَ يُدْلَى : " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، وَفِي سَبِيلِكَ
إِذَا دَلَّيْتَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ : " بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ : " بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ اللَّحْدَ : " بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَضَرْتُ جِنَازَةَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ الْخَارِفِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ كَشَفَ ثَوْبَ النَّعْشِ عَنْهُ حِينَ أ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ شُبرُمَةَ عَن رَبِيعِ بنِ خُثَيمٍ مِثلَهُ
شَهِدْتُ عَامِرًا " أَدْخَلَ ابْنَتَهُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سُلَّ مِنْ نَحْوِ رَأْسِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
شَهِدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ حَيْثُ مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَخَذَهُ مِنْ نَحْوِ الْقِبْلَةِ حِينَ أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ
أَوْصَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ " أَنْ لَا يُذَرَّ عَلَى ثَوْبِ نَعْشِهَا حَنُوطٌ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " يَنْهَى عَنِ الذَّرِيرَةِ تُذَرُّ فَوْقَ النَّعْشِ
مَاتَ الْحَارِثُ الْخَارِفِيُّ فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ : " اكْشُطُوا هَذَا الثَّوْبَ فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَلْحَدُونَ لِمَوْتَاهُمْ ، وَيَنْصِبُونَ اللَّبِنَ عَلَى اللَّحْدِ نَصْبًا
وَابْنُ عَبَّاسٍ وَاللهِ قَدْ دُفِنَ بِهِ عِلْمٌ كَثِيرٌ
كَانَ الرَّشُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَشُّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ رَطْبٍ