علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُمِرُّ يَدَهُ عَلَى إِبْطِهِ إِذَا تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فَرَأَيْتُهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ
لَيْسَ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وُضُوءٌ
يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا تَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَتَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهَا ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي دِرْعِهَا فَتَمَسُّ فَرْجَهَا أَيَجِبُ عَلَيْهَا الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
نَعَمْ وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَقَاطِعًا صَلَاتِي وَمُتَوَضِّئًا
مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَمْ أُذُنِي أَوْ فَخِذِي أَوْ رُكْبَتِي
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ مَسِسْتُ أَنْفِي
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
مَنْ مَسَّ الذَّكَرَ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ مَغَابِنَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَيْهِ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُصَافِحُ الْجُنُبَ وَالْحَائِضَ وَالْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
إِذَا أَخَذَ الرَّجُلُ مِنْ أَظْفَارِهِ أَوْ مِنْ شَعَرِهِ شَيْئًا
يَمْسَحُ عَلَيْهِ الْمَاءَ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
هُوَ طَهُورٌ
إِنِّي أُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ أُحْدِثَ ، أَوْ أَقُولَ مُنْكَرًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هِشَامِ بنِ حَسَّانَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ مِثلَهُ
الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ
إِذَا اسْتَثْقَلَ الرَّجُلُ نَوْمًا قَائِمًا ، أَوْ قَاعِدًا
وَرَأَيْنَا الْحَسَنَ فِي الْمَقْصُورَةِ يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ
لَا ، قَدْ أَصَابَ غَطِيطًا
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا يَتَوَضَّأُ
أَنَّ طَاوُسًا ، قَدِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ الضَّحَّاكِ يَخْطُبُ النَّاسَ قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا وَخَرَجْنَا قَالَ : مَا قَالَ حِينَ رَقَدْتُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ ، عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ أَيَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ قَالَ : مِنْهَا الْوُضُوءُ وَهِيَ مِنَ اللَّمْسِ