علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — مصنف عبد الرزاق

٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4
١٬١١١

أُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى سَبْعٍ

١٬١١٢

الْأَنْفُ مِنَ الْجَبِينِ ؟ قَالَ : " هُوَ خَيْرٌ

١٬١١٣

ضَعْ أَنْفَكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغَمُ " ، قُلْتُ : مَا الرَّغَمُ ؟ قَالَ : " الْكِبْرُ

١٬١١٤

إِذَا سَجَدْتَ فَأَلْصِقْ أَنْفَكَ بِالْأَرْضِ

١٬١١٥

عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ قَالَ : " يُجْزِيهِ

١٬١١٦

رَأَى امْرَأَةً تَسْجُدُ وَتَرْفَعُ أَنْفَهَا ، فَقَالَ فِيهَا قَوْلًا شَدِيدًا فِي الْكَرَاهَةِ لِرَفْعِهَا أَنْفَهَا

١٬١١٧

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الْجَبِينَ

١٬١١٨

رَآنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّ أَمْسِسْ أَنْفَكَ الْأَرْضَ

١٬١١٩

اسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ

١٬١٢٠

إِذَا لَمْ تَضَعْ أَنْفَكَ مَعَ جَبِينِكَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْكَ تِلَكَ السَّجْدَةُ

١٬١٢١

يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ

١٬١٢٢

أُمِرْتُ أَنْ لَا أَكُفَّ شَعَرًا ، وَلَا ثَوْبًا " قَالَ : لَا يَكُفُّ الشَّعَرَ عَنِ الْأَرْضِ

١٬١٢٣

رُبَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ وَالرَّكْعَةِ ، فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ الشَّيْءَ

١٬١٢٤

كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا

١٬١٢٥

تَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا ؟ قَالَ : " مَا أَقُولُ بَيْنَهُمَا شَيْئًا

١٬١٢٦

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ

١٬١٢٧

لَا يَنْفُخْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ

١٬١٢٨

النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ كَلَامٌ

١٬١٢٩

كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّفْخَ لِأَنَّهُ يُؤْذِي جَلِيسَهُ

١٬١٣٠

الرَّجُلِ يُقْعِي إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْجُدَ الْأُخْرَى

١٬١٣١

يَكْرَهُ الْإِقْعَاءَ وَالتَّوَرُّكَ

١٬١٣٢

رَأَى عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ يُقْعِيَانِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

١٬١٣٣

الْإِقْعَاءُ فِي الصَّلَاةِ هُوَ السُّنَّةُ

١٬١٣٤

يُقْعِي مَرَّةً إِقْعَاءً جَاثِيًا عَلَى أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ جَمِيعًا ، وَمَرَّةً يَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَبْسُطُهَا جَالِسًا عَلَيْهَا

١٬١٣٥

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى يُرَى ظَاهِرُهَا أَسْوَدَ

١٬١٣٦

يَجْلِسُ فِي مَثْنَى ، يَجْلِسُ عَلَى يُسْرَاهُ فَيَبْسُطُهَا جَالِسًا عَلَيْهَا ، وَيُقْعِي عَلَى أَصَابِعِ يُمْنَاهُ جَاثِيًا عَلَيْهَا

١٬١٣٧

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَ خَبَرِ عَطَاءٍ

١٬١٣٨

وَكَانَ الْحَسَنُ يَفْتَرِشُ الْيُمْنَى لِلْيُسْرَى

١٬١٣٩

رَأَى رَجُلًا جَالِسًا مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا يُجْلِسُكَ فِي صَلَاتِكَ جُلُوسَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ

١٬١٤٠

كَانَ يَقُولُ فِي وَضْعِ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ : " هِيَ قِعْدَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ