علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ
سَأَلْتُ نَافِعًا ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ : عَنْ هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعِيذُ
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
يُجْزِئُكَ التَّعَوُّذُ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَتَعَوَّذُ قَبْلَهَا
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَسْتَعِيذُ قَبْلَهَا
كَانَ أَصْحَابُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَتَعَوَّذُونَ بَعْدَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَرْبَعٌ يُخْفِيهِنَّ الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةُ ، وَآمِينَ
خَمْسٌ يُخْفَيَنَّ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَالتَّعَوُّذُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَقْرَءُونَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَكَانَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ يَفْتَتِحَانِ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
سَأَلْتُهُ عَنْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَجْهَرُهَا ؟ قَالَ : " السُّنَّةُ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ لَا يَدَعُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَدْ أَخْرَجَهَا اللهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ
يَفْتَتِحُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ أَبَاهُ : " كَانَ إِذَا قَرَأَ لَهُمْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَبْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَسِيَ النَّاسُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهَذَا التَّكْبِيرَ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا كَفَتْهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ أَنْ يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
لَا يُعِيدُ قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أَنَّهُ كَانَ يُسِرُّ آمِينَ
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
لَتَنْظُرُنِي بِآمِينَ أَوْ لَا أُؤَذِّنُ لَكَ
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ قَامَ الْإِمَامُ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
كَانَ إِذَا خَتَمَ أُمَّ الْقُرْآنِ قَالَ : " آمِينَ " ، لَا يَدَعُ أَنْ يُؤَمِّنَ إِذَا خَتَمَهَا
لَا يَعْلَمُ أَبَاهُ إِلَّا كَانَ يَقُولُهَا الْإِمَامُ وَمَنْ وَرَاءَهُ