علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4سَأَلْتُهُ أَقِيَامًا أَمْ قُعُودًا تُنْظِرُونَ الْإِمَامَ ؟ قَالَ : بَلْ قُعُودًا
اجْلِسْ حَتَّى يُصَفَّ النَّاسُ فَيَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
رَأَيْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخُوضُ فِي زَمْزَمَ ، وَشَجَرَ بَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ رَجُلٍ شَيْءٌ عِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : بَعَثَ إِلَى الْمَسْجِدِ رِجَالَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُومُوا إِلَيْهَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ يُوَكِّلُ الْحَرَسَ إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ أَنْ يُقِيمُوا النَّاسَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يُكَبِّرَ
كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُ لِأَخِيهِ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ : احْتُبِسْتَ
مَا أُرَاهُ يُصِيبُ فِي سَفَرِهِ هَذَا خَيْرًا فَمَا سَارَ إِلَّا أَمْيَالًا حَتَّى خَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ
لَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا مُنَافِقٌ
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْأَذَانِ أَمْيَنَ مِنْهُ فِي الْإِقَامَةِ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَأَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ
مَنْ صَلَّى بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَأَقَامَ صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مَلَكٌ
صَلَّيْتُ بِغَيْرِ إِقَامَةٍ قَالَ : يُجْزِيكَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ : إِذَا كَانَ فِي مِصْرٍ تُقَامُ فِيهِ الصَّلَاةُ أَجْزَأَ عَنْهُ
إِذَا كُنْتَ فِي الْمِصْرِ يُجْزِيكَ إِقَامَةُ الْمِصْرِ
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ : جِئْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا ، أُقِيمُ ؟ قَالَ : قَدْ كُفِيتَ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ
تُجْزِيكَ صَلَاتُكَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، جَاءَنَا وَقَدْ صَلَّيْنَا فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَذَّنَ فَنَسِيَ فَأَقَامَ قَالَ الشَّعْبِيُّ : يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن لَيثٍ يَرفَعُهُ إِلَى ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
كَثْرَةُ الْخُطَا يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَةً
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي يَسْتَعِدُّوا إِلَيَّ بِحُزَمِ الْحَطَبِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُوا لِي حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ
الرِّبَاطُ أَفْضَلُ الرِّبَاطِ الصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ
وَفَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
وَاللهِ لَوْ شَهِدَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دُؤُوبَةِ لَيْلَتِهِ
شُهُودُهُمَا الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ أَفْضَلُ مِنْ قِيَامِ مَا بَيْنَهُمَا
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ اللَّيْلَ كُلَّهُ