علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4يُجْلَدُ وَلَا يُلْحَقُ بِهِ الْوَلَدُ
إِذَا تَابَ الْمُلَاعِنُ وَاعْتَرَفَ بَعْدَ الْمُلَاعَنَةِ
أَنَّهُ سَمِعَهُ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْمُلَاعِنِ إِذَا اعْتَرَفَ بَعْدَ مُلَاعَنَتِهِ
إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ فَلَا يَتَنَاكَحَانِ أَبَدًا
إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ ضُرِبَ الْحَدَّ
مَتَى أَكْذَبَ جُلِدَ
إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَرُدَّتْ إِلَيْهِ
إِذَا تَابَ الْمُلَاعِنُ وَاعْتَرَفَ بَعْدَ الْمُلَاعَنَةِ
إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَجَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ
قَدْ قَضَى اللهُ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ
إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ قَضِيئًا أَقْضَى كَأَنَّهُ وَحَرَةٍ
وَيُدْرَأُ عَنْهَا لِلْحَدِّ الْعَذَابُ أَنْ يُلَاعِنَ كَمَا يُدْرَأُ عَنْهَا هِيَ
أَخْبَرَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ فَلَاعَنْتُ بَيْنَهُمَا
اللِّعَانُ أَعْظَمُ مِنَ الرَّجْمِ
وَجَبَتِ اللَّعْنَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى أَكْذَبِهِمَا
فِي الَّذِي يُلَاعِنُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهَا بَعْدَ الْفُرْقَةِ : لَيْسَ الْوَلَدُ مِنِّي
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هُشَيمِ بنِ بَشِيرٍ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ وَالشَّعبِيِّ مِثلَ حَدِيثِ شُعبَةَ
مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ جُلِدَ
مِيرَاثُ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ كُلُّهُ لِأُمِّهِ
ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ عَصَبَتُهُ أُمُّهُ هُمْ يَرِثُونَهُ وَيَعْقِلُونَ عَنْهُ
تَرِثُ أُمُّهُ مِنْهُ الثُّلُثَ ، وَمَا بَقِيَ فِي بَيْتِ الْمَالِ
أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي لَاعَنَتْ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوْجَهَا ، فَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ مِثلَهُ
إِنْ تَرَكَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ وَإِخْوَتَهُ لِأُمِّهِ وَأَخْوَالَهُ فَإِنَّ الْمَالَ كُلَّهُ لِابْنَتِهِ
لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا
وَإِنْ قَالَ رَجُلٌ لِنِسْوَةٍ : قَدْ زَنَتْ إِحْدَاكُنَّ وَلَا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ هِيَ فُلَانَةُ ، فَلَا حَدَّ وَلَا مُلَاعَنَةَ
لَا يُلَاعِنُ الْيَهُودِيَّةَ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةَ
لَا لِعَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمَمْلُوكَةِ
لَا يُلَاعِنُ الْيَهُودِيَّةَ ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةَ ، وَلَا الْمَمْلُوكَةَ