علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4عَلَى كُلِّ سَنَامِ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَن سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ ثَلَاثَةً فَأَمِّرُوا أَحَدَكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مِنْ حَوْبَةٍ
فِي الْوَالِدَيْنِ إِذَا أَذِنَا فِي الْغَزْوِ
هَلْ يَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ذَلِكَ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : " لَا
اجْلِسْ حَتَّى يَحْمِلَ أَصْحَابُكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ لَهُمْ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ مَا لَمْ يَعْقِدُوا بِهِ مَالًا
مَا كُنْتُمْ تُصِيبُونَ فِي الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : " التِّبْنُ وَالْحَطَبُ
كُنْ فِي الصَّفِّ ، فَإِذَا حَمَلَ الْمُسْلِمُونَ فَاحْمِلْ مَعَهُمْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا يُصِيبُ السَّرِيَّةَ مِنْ أَطْعِمَةِ الرُّومِ
أَمَّا نَصِيبِي مِنْهَا فَهُوَ لَكَ
لَا سَهْمَ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ
أُسْهِمَ لَهُ فِي إِمَارَةِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ لِفَرَسَيْنِ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَلَهُ سَهْمٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ بِفَرَسَيْنِ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ
أَنْ يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي يَزِيدُ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ مِثلَهُ
قَالَ لَهُمْ : " مَا صَالَحُوا عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لَهُمْ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ
كَانَ النَّاسُ يُنَفَّلُونَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ
إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الْأَمِيرِ فَمَا أَصَابُوا مِنْ شَيْءٍ خَمَّسَهُ الْإِمَامُ
الْإِمَامُ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَيُصِيبُوا الْمَغْنَمَ
الْعَسْكَرُ يَرُدُّ عَلَى السَّرَايَا ، وَالسَّرَايَا تَرُدُّ عَلَى الْعَسْكَرِ
لَا نَفَلَ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي خُمُسِ الْخُمُسِ
مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ
لَمْ يَكُنْ يُنَفِّلُ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ