علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الْأَنْصَارِ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
قُلْتُ لَهُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَ : الِاخْتِلَاطُ وَالدَّفْقُ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
فِي الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فِي غَيْرِ الْفَرْجِ فَيُنْزِلُ الْمَاءَ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَجِدُ الْبِلَّةَ
يَغْتَسِلُ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ
لَا يُعْقَدُ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَعَرَّضُ
الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ يَأْخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ
إِذَا كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ
الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ إِذَا بَالَغَ
مَنْ تَخَلَّى ، أَوْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلْيَجْتَنِبْ بِيَمِينِهِ الْأَذَى
كَانَ يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا ، ثُمَّ يَغْرِفُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى فَرْجِهِ فَيَغْسِلُهُ بِيَدِهِ الشِّمَالِ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ نَضَحَ الْمَاءَ فِي عَيْنَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُدَلِّكُ لِحْيَتَهُ وَذَلِكَ أَنِّي سَأَلْتُهُ عَنْ تَشْرِيبِهِ أُصُولَ شَعَرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
يَغْرِفُ الْجُنُبُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ مِنَ الْمَاءِ
يَبُلُّ الشَّعَرَ وَيُنَقِّي الْبَشَرَةَ
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَبُلُّوا الشَّعَرَ
يُفْرِغُ الْجُنُبُ عَلَى كَفَّيْهِ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَغْسِلُ رَأْسَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ بِالسِّدْرِ
إِذَا غَسَلْتَ رَأْسَكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ
لَا بَأْسَ بِأَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ
مَا مَسَّ الْمَاءُ مِنْكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ فَقَدْ طَهُرَ ذَلِكَ الْمَكَانُ
يَغْسِلُ مَا لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ
لَا غُسْلَ إِلَّا مِنْ شَهْوَةٍ
يُعِيدُ غُسْلَهُ وَيُعِيدُ الصَّلَاةَ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ وَفِي غَيْرِ وَقْتٍ