علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4لَمْ يَكُنْ أَبِي - أَوْ آبَائِي - يَأْكُلُونَهُ
كُنَّا مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَأَنْ يُهْدَى إِلَى أَحَدِنَا ضَبٌّ مَشْوِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دَجَاجَةٍ
تَاهَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّنْ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ يَكُ فِي الْأَرْضِ فَهُوَ هَذَا
إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَأْكُلُ الضِّبَاعَ " ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ ابْنُ عُمَرَ
سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُهَا
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَسَأَلَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَكْلِ الضَّبُعِ فَنَهَاهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ ؟ " فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ
لَا آكُلُهَا أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ
كَرِهَ أَكْلَ الْغُرَابِ
كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ مَا يَأْكُلُ الْجِيَفَ
كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ كُلُّ شَيْءٍ يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ
اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ إِبِلًا جَلَّالَةً ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الْحِمَى ، فَرَعَتْ حَتَّى طَابَتْ
كَرِهَ أَنْ تُرْكَبَ الْجَلَّالَةُ ، أَوْ أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " نَهَى عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ ، وَأَلْبَانِهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي حُرَّةَ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ ثَلَاثَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ بَيْضَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْمَصْبُورَةِ
حَرَّمَهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْبَتَّةَ
أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا خَارِجَةً مِنَ الْقَرْيَةِ فَنَحَرْنَاهَا قَالَ : " فَنَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ قَالَ : قُلْتُ : الْبَغْلُ ؟ قَالَ : " لَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَطْعَمَنَا لُحُومَ الْخَيْلِ
كَرِهَ لَحْمَ الْبَغْلِ
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ ، وَحَمِيرَ الْوَحْشِ ، " وَنَهَانَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ