علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف عبد الرزاق
٨٬٠٧٨ حديث — عدد الرواة: 4سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ قُرَادًا أَوْ حُطْبَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ
قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ
قَرِّدْ بَعِيرَكَ وَدَاوِهِ
الْمُحْرِمُ يُقَرِّدُ بَعِيرَهَ ، وَيَحُتُّهُ بِالْقَطِرَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
الَّذِي يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ
فِي الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
أَنَّهُ رَأَى مُجَاهِدًا ، وَهُوَ بِعَرَفَةَ " لَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فِي صَدْرِهِ فَحَدَبَهَا حَتَّى قَطَعَ رَأْسَهَا فِي صَدْرِهِ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْبَقِّ وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : " اقْتُلْهُ ؛ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ
مَا أُبَالِي ، وَلَوْ قَتَلْتُ مِنْهَا كَذَا ، وَكَذَا
أَنَّهُ أَخْصَى جَمَلًا
أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلًا لَهُ
كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
كَانَ يَكْرَهُ الْإِخْصَاءَ ، وَيَقُولُ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ " أَنْ لَا يُخْصَى فَرَسٌ
يَخْصِي الْخَيْلَ ، ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللهِ الْخِصَاءُ
قَوْلِهِ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : " هُوَ الْخِصَاءُ
الْخِصَاءُ مُثْلَةٌ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا لَا يَسِمْ أَحَدٌ الْوَجْهَ
إِنَّ هَوَامَّ اللَّيْلِ كَثِيرَةٌ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمًا فِي صَيْدٍ ، وَقَدْ مَاتَ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَتَرَدَّى
إِذَا رَمَيْتَ طَائِرًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
أَنَّهُ أُتِيَ بِلَحْمِ طَيْرٍ رَمَاهُ رَجُلٌ فَذَبَحَهُ
إِذَا ضَرَبْتَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا حَيًّا فَلَا تَأْكُلْ ذَلِكَ الْعُضْوَ
إِنَّ بَعِيرًا لِي نَدَّ فَطَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " أَهْدِ لِي عَجُزَهُ