علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ جِوَارَ زَيْنَبَ ابْنَتِهِ
بَلَغَنَا أَنَّهُ يُقَالُ لَا يُلْحَقُ عَبْدٌ فِي دِيوَانٍ ، وَلَا تُؤْخَذُ مِنْهُ زَكَاةٌ
إِذَا أَخَذَهُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ يَتَقَوَّى بِهِ فَلَا بَأْسَ
يَا أَبَا الْوَلِيدِ يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتِمَتْ ، وَقَلَّتْ وَاسْتُؤْجِرَ فِي الْغَزْوِ
لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ ، فَقَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُخَمِّسُ السَّلَبَ
فِي قَوْلِهِ : فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : لِلرَّسُولِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَى بِالْفَاقِ
لَا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ مِخْيَطًا فَمَا دُونَهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
إِنَّهُ الْآنَ يَتَقَلَّبُ فِي النَّارِ
أَيْ فُلَانُ ، هَلْ فَعَلْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي أَخْبَرَهُ
كَانَ يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ يُؤْمَرُ بِرَحْلِهِ ، فَيُبْرَزُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ عَن مَكحُولٍ مِثلَهُ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ
فِي قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا حَتَّى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ قَالَ : " يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
فِي صُورَةِ طُيُورٍ بِيضٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
بَلَغَنَا أَنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
الشَّهِيدُ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ
أَوَلَيْسَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ
لَمْ يُصَلَّ عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ
سَأَلْنَا سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى : كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : " كَهَيْئَتِهَا عَلَى غَيْرِهِ
أَنَّ شُهَدَاءَ بَدْرٍ دُفِنُوا كَمَا هُمْ
لَا يُدْفَنُ الشَّهِيدُ فِي حِذَاءَيْنِ
لَا تَشْهَدُوا عَلَى أُمَّتِكُمْ بِشْرِكٍ ، وَلَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ غَزْوَةِ الْبَحْرِ فَكَرِهَهُ