علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق

٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3
٢٬١٣١

لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا

٢٬١٣٢

كَرِهَ رِجَالٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَكْلَ الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فَوَاسِقِ الدَّوَابِّ الَّتِي تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ

٢٬١٣٣

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ

٢٬١٣٤

سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلَّا فِي الْحَصَا

٢٬١٣٥

سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَكْلِ الْبَغْلِ ؟ قَالَ : " وَمَا هُوَ إِلَّا مَنِيُّ الْحِمَارِ

٢٬١٣٦

كَانَ يَرَى مَا لَمْ يُحَلَّ ، وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ

٢٬١٣٧

الثَّعْلَبُ سَبُعٌ لَا يُؤْكَلُ

٢٬١٣٨

لَيْسَ بِسَبُعٍ وَرَخَّصَ فِي أَكْلِهِ

٢٬١٣٩

كُلْهُمَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يُؤْذِيَانِ ، وَكُلُّ صَيْدٍ يُؤْذِي فَهُوَ صَيْدٌ

٢٬١٤٠

نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهِ

٢٬١٤١

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ

٢٬١٤٢

أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا قِتَالَ فِيهِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

٢٬١٤٣

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ " يَقُولُ : " الْزَمْنَ ظُهُورَ ال

٢٬١٤٤

مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ

٢٬١٤٥

حُجُّوا تَسْتَغْنُوا

٢٬١٤٦

سُئِلَ طَاوُسٌ الْحَجُّ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّدَقَةُ

٢٬١٤٧

كَانَ إِذَا اعْتَمَرَ أَقَامَ ثَلَاثًا

٢٬١٤٨

وَلَوْ سَالَ عَلَيَّ هَذَا الْوَادِي مَالًا مَا أَهْدَيْتُ إِلَى الْبَيْتِ مِنْهُ شَيْئًا

٢٬١٤٩

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ

٢٬١٥٠

قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ بَلَادِ اللهِ

٢٬١٥١

الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ

٢٬١٥٢

أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَى الرُّكْنِ فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا

٢٬١٥٣

كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَسْتَفْتِحُ

٢٬١٥٤

رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَإِذَا حَاذَى بِالرُّكْنِ وَلَمْ يَسْتَلِمْهُ اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ

٢٬١٥٥

بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ اسْتِلَامِ الرُّكْنِ

٢٬١٥٦

كُنْتُ أُزَاحِمُ أَنَا وَسَالِمٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى الرُّكْنَيْنِ

٢٬١٥٧

هُوَ يَمِينُ الْبَيْتِ . أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا لَاقَى أَخَاهُ صَافَحَهُ بِيَمِينِهِ

٢٬١٥٨

كَانَ الرُّكْنُ يُوضَعُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَتُضِيءُ الْقَرْيَةُ مِنْ نُورِهِ كُلُّهَا

٢٬١٥٩

جَفَا مَنِ اسْتَلَمَ ، ثُمَّ لَمْ يُقَبِّلْ يَدَهُ

٢٬١٦٠

طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ