علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا
كَرِهَ رِجَالٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَكْلَ الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فَوَاسِقِ الدَّوَابِّ الَّتِي تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ
سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلَّا فِي الْحَصَا
سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَكْلِ الْبَغْلِ ؟ قَالَ : " وَمَا هُوَ إِلَّا مَنِيُّ الْحِمَارِ
كَانَ يَرَى مَا لَمْ يُحَلَّ ، وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ
الثَّعْلَبُ سَبُعٌ لَا يُؤْكَلُ
لَيْسَ بِسَبُعٍ وَرَخَّصَ فِي أَكْلِهِ
كُلْهُمَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يُؤْذِيَانِ ، وَكُلُّ صَيْدٍ يُؤْذِي فَهُوَ صَيْدٌ
نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا قِتَالَ فِيهِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ " يَقُولُ : " الْزَمْنَ ظُهُورَ ال
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ
حُجُّوا تَسْتَغْنُوا
سُئِلَ طَاوُسٌ الْحَجُّ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّدَقَةُ
كَانَ إِذَا اعْتَمَرَ أَقَامَ ثَلَاثًا
وَلَوْ سَالَ عَلَيَّ هَذَا الْوَادِي مَالًا مَا أَهْدَيْتُ إِلَى الْبَيْتِ مِنْهُ شَيْئًا
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ بَلَادِ اللهِ
الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ
أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَى الرُّكْنِ فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَسْتَفْتِحُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَإِذَا حَاذَى بِالرُّكْنِ وَلَمْ يَسْتَلِمْهُ اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ
بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ اسْتِلَامِ الرُّكْنِ
كُنْتُ أُزَاحِمُ أَنَا وَسَالِمٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى الرُّكْنَيْنِ
هُوَ يَمِينُ الْبَيْتِ . أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا لَاقَى أَخَاهُ صَافَحَهُ بِيَمِينِهِ
كَانَ الرُّكْنُ يُوضَعُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَتُضِيءُ الْقَرْيَةُ مِنْ نُورِهِ كُلُّهَا
جَفَا مَنِ اسْتَلَمَ ، ثُمَّ لَمْ يُقَبِّلْ يَدَهُ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ