علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق

٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3
١٨١

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنِ اشْتَكَيْتُ أُذُنِي فَاشْتَدَّ عَلَيَّ أَنْ أَغْسِلَهَا

١٨٢

فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ مِثْلَ حَبِّ الْقَرْعِ

١٨٣

فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ

١٨٤
صحيح

لَا بَأْسَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ

١٨٥

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يُكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ بِهِ ؟ قَالَ : لَا

١٨٦

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِنَ اللَّحْمِ وَغَاسِلَ يَدِكَ مِنْ أَثَرِهِ

١٨٧

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الثِّمَارُ الْخِرْيِزُ وَالْمَوْزُ ؟ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ مِنْهَا يَدَيَّ وَلَا أُمَضْمِضَ

١٨٨

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : تُمَضْمِضُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ : النَّبِيذِ وَالْعَسَلِ وَالسَّوِيقِ وَاللَّبَنِ

١٨٩

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِاللَّبَنِ

١٩٠

فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ قَالَ : يَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ ، وَيَتَوَضَّأُ

١٩١

فِي الْمُحْتَجِمِ : يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي

١٩٢

إِنْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَفَرَغَ مِنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ ، وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَأَحْدَثَ ، وُضُوءٌ مُسْتَقْبَلٌ

١٩٣

إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ

١٩٤

سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمِنْدِيلِ الْمُهَدَّبِ أَيَمْسَحُ بِهِ الرَّجُلُ الْمَاءَ

١٩٥

أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَمْسَحَ عَنْكَ بِالثَّوْبِ الْوُضُوءَ

١٩٦

وَكَانَ حَمَّادٌ يَدْعُو بِالْمِنْدِيلِ فَيُنَشِّفُ بِهِ

١٩٧

لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا

١٩٨

وَرَأَيْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ

١٩٩

وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي فَمِي وَأُمِرُّهَا عَلَى أَسْنَانِي كَهَيْئَةِ السِّوَاكِ ، ثُمَّ أُدْخِلُهَا فِي وَضُوئِي

٢٠٠

فِي رَجُلٍ قُطِعَتْ ذِرَاعُهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى عَضُدَيْهِ وُضُوءٌ

٢٠١

كَانَ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ رَأْسِهِ ، وَلَا يَحُلُّهَا

٢٠٢

كَانَ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ

٢٠٣

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ

٢٠٤

سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ

٢٠٥

فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَرَى الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنْ لَا يَنْزِعَ الرَّجُلُ دَفَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

٢٠٦

كَانَ يَحْتَذِي النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ لِلْوُضُوءِ

٢٠٧

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : أَطْيَبُ مَا حَوْلَكَ

٢٠٨

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ التَّيَمُّمُ ؟ قَالَ : تَضَعُ بُطُونَ كَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ

٢٠٩

مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

٢١٠

يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ ، وَيَنْفُضُ كَفَّيْهِ