علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3اذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ ، وَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلَانٍ
تُطْبَخُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ أَعْضَاءً ، أَوْ قَالَ : آرَابًا ، وَيُهْدَى فِي الْجِيرَانِ
يَأْكُلُ أَهْلُ الْعَقِيقَةِ ، وَيُهْدُونَهَا
يُبْدَأُ بِالْحَلْقِ قَبْلَ الذَّبْحِ
يُسَمَّى ، ثُمَّ يُعَقُّ يَوْمَ سَابِعِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يُعَلِّمُ الْغُلَامَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِذَا أَفْصَحَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِنْ مَاتَ قَبْلَ سَابِعِهِ فَلَا عَقِيقَةَ عَلَيْهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن بَعضِ أَصحَابِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
إِنْ شِئْتُمْ فَافْعَلُوا ، وَلَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ
شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَا رَسُولَ اللهِ فَنُسَمِّيهِ الْعَتِيرَةَ ، وَكُنَّا نَذْبَحُهَا عَنْ أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي رَجَبٍ ، أَفَنَفْعَلُهُ فِي الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : "
كَانَتْ بُيُوتُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا اعْتَكَفَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَرَجَ مِنْ بُيُوتِهِ إِلَى بَطْنِ الْمَسْجِدِ
الْجِوَارُ وَالِاعْتِكَافُ وَاحِدٌ
هُوَ اعْتِكَافٌ مَا مَكَثَ فِيهِ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ
مَا أَرَاهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، وَالْبَصْرَةِ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمِيَاهِ نَذَرَ جِوَارًا - سَمَّيْتُ لَهُ الظَّهْرَانَ ، وَعُسْفَانَ - فِي مَسْجِدِهِمْ ؟ قَالَ : " يَقْضِيهِ إِذَا جَعَلَهُ عَلَيْهِ فِي ذَل
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَسْجِدُ إِلْيَاءَ ؟ قَالَ : " لَا يُجَاوِرْ إِلَّا فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا نَذَرَ جِوَارًا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَيَقْضِي عَنْهُ مَسْجِدُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
نَذَرَ جِوَارًا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
زُعِمَ أَنَّ الْخَيْرَ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ يُجَاوِرَ فِيهِ الْإِنْسَانُ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ نَذَرَ جِوَارًا فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، أَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " لَا
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ
سُنَّةُ مَنِ اعْتَكَفَ أَنْ يَصُومَ
لِلْمُعْتَكِفِ مَا اشْتَرَطَ عِنْدَ اعْتِكَافِهِ
لَهُ شَرْطُهُ
أَرَأَيْتَ إِنْ نَذَرَ رَجُلٌ جِوَارًا فِي نَفْسِهِ ، أَيَنْوِي فِي نَفْسِهِ حِينَ يَنْذُرُ أَنَّهُ لَا يَصُومُ
إِنِ اشْتَرَطَ أَنْ يَعْتَكِفَ النَّهَارَ ، وَأَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ بِاللَّيْلِ فَذَلِكَ لَهُ
لَا يَخْرُجُ الْمُعْتَكِفُ إِلَّا لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ لَهُ مِنْهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَهُ
الْمُعْتَكِفُ لَا يَتْبَعُ جِنَازَةً