علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3لَا يَفْعَلْ ، فَإِنْ فَعَلَ فَلَا يُبْدِلْ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَجِسُّ وَيَمَسَّنَّ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ ؟ قَالَ : " لَا
لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يُبْدِلُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلَا يُفْطِرُهُ
لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلَا يُفْطِرُهُ
إِذَا جَاءَ الدَّافِقُ بِمُلَاعَبَتِهِ فَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُوَاقِعِ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَبِئْسَ مَا صَنَعَ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْغِشْيَانِ
إِذَا لَاعَبَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ حَتَّى يَأْتِيَ مِنْهُ الدَّافِقُ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : " النَّظَرُ يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الشَّهْوَةَ ، وَكَفَى بِهَا لِصَاحِبِهِ فِتْنَةً
مَنْ لَمْ يَدَعِ الْكَذِبَ وَالْخَنَا ، فَلَيْسَ حَاجَةٌ لِلهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهَ وَشَرَابَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ حِينَ أَمَرَهُ بِالْكَفَّارَةِ
تَصَدَّقْ ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
رَقَبَةٌ ثُمَّ بَدَنَةٌ
الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ إِنْ شَاءَ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، فَقَدْ بَطَلَ الصَّوْمُ
فِي الَّذِي يَأْكُلُ فِي رَمَضَانَ عَامِدًا قَالَ : " مِثْلُ الْمُواقِعِ
يَصُومُ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا
كَرِهَ أَنْ يَسْتَدْخِلَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا فِي رَمَضَانَ بِالنَّهَارِ
إِنْ أَصَابَ إِنْسَانٌ أَهْلَهُ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ أَبْدَلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ
يُرَخِّصُ لِإِنْسَانٍ ظَمِئَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ أَنْ يُفْطِرَ
إِذَا دُعِيَ إِنْسَانٌ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَتَسَوَّكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِنْ كَانَ السِّوَاكُ يَابِسًا لَا يَأْتِي مِنْهُ مَاءٌ
كَانَ يَكْرَهُ جَرِيدَ الرَّطْبِ يَتَسَوَّكُ بِهِ الصَّائِمُ مِنْ أَجْلِ طَعْمِهِ
فَإِنْ لَمْ يَزْدَرِدْ رِيقَهُ فَإِنَّهُ مَرْوَاةٌ لَهُ
إِنِّي لَأَكْرَهُهُ لِلصَّائِمِ وَغَيْرِ الصَّائِمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَزْدَرِدَ الصَّائِمُ رِيقَهُ
لَا يَضُرُّهُ ، وَمَاذَا بَقِيَ فِي فِيهِ
مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا لِقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَكَانَ الْحَسَنُ يُمَضْمِضُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَمُجُّهُ
مَضْمَضَ مَرَّةً وَهُوَ صَائِمٌ عِنْدَ الْفِطْرِ ، ثُمَّ مَجَّهَا