علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ قَالَ : " لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
إِنْ ضَحِكْتَ فِي الصَّلَاةِ مُتَعَمِّدًا
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ
إِذَا قَرْقَرْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَقَدْ قَطَعْتَ صَلَاتَكَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ حَتَّى يُقَهْقِهَ أَوْ يُكَرْكِرَ
لَوْ تَبَسَّمْتَ فَبَدَتْ أَسْنَانُكَ ، لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَكَ
إِذَا كَشَّرَ فَلَا يَضُرُّهُ حَتَّى يُكَرْكِرَ
أَمَا مَا يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مُفَرِّطًا فِيهَا ؟ قَالَ : " صَلِّ مَعَهُ الْجَمَاعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَإِنْ أَخَّرُوا
أَضَعُ يَدَيَّ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَأُومِئُ بِرَأْسِي
إِنَّ الْقُرْآنَ إِمَامُكَ ، صَلِّ مَعَهُمْ مَا صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا
إِمَامٌ لَا يُوفِي الصَّلَاةَ ، أَعْتَزِلُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " بَلْ صَلِّ مَعَهُ ، وَأَوْفِ مَا اسْتَطَعْتَ وَإِنْ قَامَ
قَوْمٌ اجْتَمَعُوا فِي سَفَرٍ ، قُرَشِيٌّ ، وَعَرَبِيٌّ ، وَمَوْلًى ، وَعَبْدٌ ، وَأَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، أَيُّهُمْ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ ؟ قَالَ : " كَانَ يَؤُمُّهُمْ أَفْقَهُهُمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَفْقَهُ الْقَوْمِ إِنْ قَدَّمَ آخَرَ دُونَهُ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنِّي لَأَفْعَلُهُ
صَاحِبُ الرَّبْعِ يَؤُمُّ مَنْ جَاءَهُ " ، قُلْتُ لَهُ : مَا الرَّبْعُ ؟ قَالَ : " مَنْزِلُهُ
أَرَأَيْتَ إِنْ يُنَاوِلْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الْقُرَشِيُّ ، وَالْعَرَبِيُّ ، وَالْأَعْرَابِيُّ
أَرَأَيْتَ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ يُؤْتَى فِي رَبْعِهِ ؟ قَالَ : " يَؤُمُّهُمْ إِذَا لَمْ يَحْتَلِمْ
إِنْ كَانَ الْعَبْدُ وَالْأَعْرَابِيُّ لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ ، أَيَؤُمَّانِ مَنْ جَاءَهُمَا فِي رَبْعِهِمَا
إِذَا غَيَّبَنِي أَبُو عَمْرٍو وَدَلَّانِي فِي حُفْرَتِي فَهُوَ حُرٌّ
كَانَ إِذَا سَافَرَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مَخْرَجًا ، فَأَمَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنْ يَؤُمَّ أَصْحَابَهُ
مَا لَهُ إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ ؟ " فَقَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : إِلَّا أَنْ يُخْطِئَ الْقِبْلَةَ
كَانَ يَؤُمُّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى
وَنَحْنُ نَرَى ذَلِكَ
إِنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ مَا رَأَى بِذَلِكَ بَأْسًا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : هَلْ يَؤُمُّ وَلَدُ الزِّنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَمَا شَأْنُهُ ؟ " قُلْتُ : فَالْمُخَنَّثُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا كَرَامَةَ ، وَلَا يُؤْتَمُّ بِهِ
لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ ، وَلَا أَخَاهُ أَكْبَرَ مِنْهُ
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ أَبَاهُ
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ