علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يُقْعِيَنَّ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُلُوسِ فِي الصَّلَاةِ فِي مَثْنَى قَالَ : " يَثْنِي الْيُسْرَى تَحْتَ الْيُمْنَى
أَكَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْلِسَ الْمَرْءُ عَلَى يُسْرَى رِجْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِذَا جَلَسَ فِي مَثْنَى تَبَطَّنَ الْيُسْرَى فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، جَعَلَ قَدَمَهُ تَحْتَ أَلْيَتِهِ حَتَّى اسْوَدَّ بِالْبَطْحَاءِ ظَهْرُ قَدَمِهِ
أَرَأَيْتَ لَوْ تَرَبَّعْتُ أَوْ بَسَطْتُ رِجْلِي أَمَامِي فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : اسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَتَتَرَبَّعُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَأَنْتَ شَابٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
الْمَثْنَى الْأُولَى إِنَّمَا هُوَ لِلتَّشَهُّدِ ، وَإِنَّ الْآخِرَ لِلدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ ، وَالْآخِرُ أَطْوَلُهُمَا
لَا يُسَلِّمُ فِي الْمَثْنَى الْأُولَى ، كَانَ يَرَى ذَلِكَ فَسْخًا لِصَلَاتِهِ " قَالَ الزُّهْرِيُّ : " وَأَمَّا أَنَا فَأُسَلِّمُ
قَدْ كُنْتُ عَبْدًا قَبْلَ أَنْ أَكُونَ رَسُولًا ، قُلْ : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ جَاءَنِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِي التَّشَهُّدِ
لَا صَلَاةَ مَكْتُوبَةً وَلَا تَطَوُّعَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ " ، قُلْتُ : فَنَسِيتُ التَّشَهُّدَ فِي الصُّبْحِ
لَا يُزَادُ عَلَى التَّشَهُّدِ فِيمَا يُعْلَمُ مِنَ التَّشَهُّدِ ، إِلَّا أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ مَا شَاءَ
سَأَلْتُ نَافِعًا ، وَابْنَ شِهَابٍ ، عَنْ ذَلِكَ فَقَالَا : " يَتَشَهَّدُ
يَتَشَهَّدُ
إِذَا كُنْتَ فِي وِتْرٍ جَالِسًا ، وَالْإِمَامُ فِي شَفْعٍ فَتَشَهَّدْ وَلَا تُسَلِّمْ
لَا يَتَشَهَّدُ
وَأَنَا أَشْهَدُ وَأُسَلِّمُ فِي تَشَهُّدِي
إِذَا فَاتَتْكَ رَكْعَةٌ مَعَ الْإِمَامِ فَجَلَسَ ، فَتَشَهَّدَ فِي شَفْعٍ وَأَنْتَ فِي وِتْرٍ
لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ عَبْدٌ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
أَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، قَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
يَقُومُونَ عَنْ يَسَارِي قَبْلَ أَنْ أُسَلِّمَ وَمَعِي رَجُلٌ عَنْ يَمِينِي فَكَيْفَ أُسَلِّمُ
رَأَيْتُ عَطَاءً يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
أَرَأَيْتَ لَوْ لَمْ تُسَلِّمْ إِلَّا وَاحِدًا أَمَامَكَ ، أَلَيْسَ حَسْبَكَ
لَيْسَ عَنْ يَمِينِي أَحَدٌ ، وَعَنْ يَسَارِي أُنَاسٌ قَالَ : " فَابْدَأْ فَسَلِّمْ مَنْ عَلَى يَمِينِكَ مِنْ أَجْلِ الْمَلَائِكَةِ
يُسَلِّمَانِ فِي الصَّلَاةِ وَاحِدَةً
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ ؟ قَالَ : " أُسَلِّمُ عَنْ يُمْنَايَ قَطُّ
حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّ - يَعْنِي عَلَى الْإِمَامِ - إِذَا سَلَّمَ
ابْدَأْ بِالْإِمَامِ ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى مَنْ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ عَلَى مَنْ عَنْ يَسَارِكَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَ قَولِ عَطَاءٍ