علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَا وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ؟ قَالَ : " قَوْلٌ مِنَ الْقُرْآنِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّجُلُ يَنْسَى تَكْبِيرَةَ مِفْتَاحِ الصَّلَاةِ فَاسْتَعَذْتُ بِرَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ أُخْرَى فَأَسْتَعِيذُ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى السَّبْعِ
يُجْزِئُ عَنْكَ التَّعَوُّذُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَإِنْ زِدْتَ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي أَوَّلِ صَلَاتِهِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَسْتَعِيذُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ
قُلْتُ لَهُ : فَرَغْتُ مِنَ الْقَوْلِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ قَالَ : ثُمَّ اسْتَعَذْتَ ، فَاقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : نَسِيتُ الِاسْتِعَاذَةَ قَالَ : " لَا أَعُودُ وَلَا أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، فَسَوْفَ أَسْتَعِيذُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَكَانَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ يَفْتَتِحَانِ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ يَفْتَتِحُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيَقُولُ : " آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : لَا أَدَعُ أَبَدًا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي مَكْتُوبَةٍ وَلَا تَطَوُّعٍ إِلَّا نَاسِيًا
قَالَ لِعَطَاءٍ : إِنْ نَسِيتُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ أَعُودُ إِلَى الصَّلَاةِ أَوْ أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَجْزِي عَنِّي فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، لَيْسَ مَعَهَا أُمُّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي اسْتَفْتَحْتُ بِسُورَةِ مَرْيَمَ ، فَقَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ جِئْتُ السَّجْدَةَ فَسَجَدْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ قَامَ الْإِمَامُ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : آمِينَ ؟ قَالَ : " لَا أَدَعُهَا أَبَدًا " قَالَ : إِثْرَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ
مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ عَلَى آمِينَ
إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْإِنْسَانِ يَدْعُو فَيَجْعَلُ دُعَاءَهُ سَرْدًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : نَسِيتُ آمِينَ قَالَ : " لَا تُعِدْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَا يُجْهَرُ بِهِ الصَّوْتُ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالنِّهَارِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُجْزِئُ عَنِّي أُمُّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ فِي الْأَرْبَعِ قَطُّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ لَمْ أَقْرَأْ فِي الْمَكْتُوبَةِ فِي الْفَصْلِ
قَدْ كَانَتِ الْعَصْرُ تُجْعَلُ أَخَفَّ مِنَ الظُّهْرِ فِي الْقِرَاءَةِ
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ قِرَاءَةٌ إِنَّمَا كَانَ دُعَاءٌ مِنْهُ
مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي نَفْسِهِ فَأَسْمَعَ نَفْسَهُ أَجْزَأَ عَنْهُ