علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3كَانَ رَجُلٌ فِيمَا خَلَا مِنَ الزَّمَانِ ، وَكَانَ رَجُلًا عَاقِلًا لَبِيبًا فَكَبِرَ فَقَعَدَ فِي الْبَيْتِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ
مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أُكْلَةً أَطْعَمَهُ اللهُ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ
لَوْ أَنَّ أَصْحَابَ الْبَقَرِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ ثِيرَانِهِمْ لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا
قِيلَ لِعُمَرَ : سُيِّبَتِ الْإِبِلُ ، قَالَ : " فَأَيْنَ الْأَشْقِيَاءُ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكَ غَرَرْتَنِي بِعِمَامَتِكَ السَّوْدَاءِ ، وَمُجَالَسَتِكَ الْقُرَّاءَ
الْفَرِيضَةُ ثُلُثُ الْعِلْمِ ، وَالطَّلَاقُ ثُلُثُ الْعِلْمِ
مَا مِنْ أَحَدٍ سَنَّ سُنَّةً صَالِحَةً يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَهُ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُهَا ، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ
تَسَلَّفَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ مِائَةَ دِينَارٍ ، أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، فَقَالَ : لَا نُسَلِّفُكَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِحَمِيلٍ
كَانَ رَجُلٌ لَهُ أَرْبَعُ بَنِينَ ، فَمَرِضَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : إِمَّا أَنْ تُمَرِّضُوهُ وَلَيْسَ لَكُمْ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْءٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَوْ رَأَوْنِي أَجْلِسُ مَعَكُمْ لَسَخِرُوا مِنِّي
إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ بَيْنَكُمْ لِيُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يَحْيَى بَعَثَ إِلَى طَاوُسٍ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ - أَوْ خَمْسِمِائَةٍ
كَانَ شَعَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ