علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَنْ سَمِعَ الْإِقَامَةَ فِي الْحَضَرِ وَلَمْ يَسْمَعِ الْأُولَى
وَرَأَيْتُ رِجَالَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَقُمِ النَّاسُ حِينَئِذٍ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا سَاعَةَ يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، يَقُومُ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَلَا يَأْتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
إِذَا سَمِعَ الرَّجُلُ الْأَذَانَ ، فَقَدِ احْتُبِسَ
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْأَذَانِ أَمْيَنَ مِنْهُ فِي الْإِقَامَةِ
إِذَا أَقَامَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ
نَسِيتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
لِكُلِّ صَلَاةٍ إِقَامَةٌ لَا بُدَّ
عُدْ لِصَلَاتِكَ أَقِمْ لَهَا ثُمَّ عُدْ
مَنْ نَسِيَ الْإِقَامَةَ حَتَّى صَلَّى لَمْ يُعِدْ صَلَاتَهُ
أَرَأَيْتَ إِنْ سَمِعْتُ الْإِقَامَةَ أَيَحِقُّ عَلَيَّ أَنْ آتِيَ الصَّلَاةَ كَمَا يَحِقُّ إِذَا سَمِعْتُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فِي رَجُلٍ صَلَّى مِنَ الْمَكْتُوبَةِ رَكْعَةً ثُمَّ سَمِعَ الْإِقَامَةَ قَالَ : يَصِلُ إِلَيْهَا أُخْرَى
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ضِعْفًا
شُهُودُ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَا كَانَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ . فَحَدَّثْتُ بِهِ مَعْمَرًا قَالَ : كَانَ أَيُّوبُ يَفْعَلُهُ
الثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ
لَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ لَيْلَتِهِ الَّذِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهَا لَمْ يَرُعْهُ إِلَّا جَبْرَئِيلُ
مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ قَالَ : احْضُرْ مَعِيَ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ وَغَدًا فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ
أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ إِمَامًا وَخَلْوًا ؟ قَالَ : حِينَ تُبْرِدُ ، أَوْ بَعْدَ الْإِبْرَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُبْرَدَ بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ
إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ فَلَا يَبْرَحِ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ فِي السَّفَرِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ دُلُوكِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : دُلُوكُهَا : مَيْلُهَا
صَلُّوا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِقَدْرِ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ، إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ
يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَصْفَرَّ الشَّمْسُ جِدًّا
أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَصْرَ إِمَامًا وَخَلْوًا ؟ قَالَ : تَعْجِيلُهَا
صَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ
يَعْرِفُ الشَّمْسَ بِالرُّحْبَةِ فَيَرْكَبُ فَلَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِلَّا فِي بَيْتِهِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُصَلِّيَهَا إِمَامًا أَوْ خِلْوًا أُؤَخِّرَهَا كَمَا صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً
صَلُّوا الْعِشَاءَ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ