علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3إِذَا وُجِدَ السَّارِقُ فِي الْبَيْتِ قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ فِي الْبَيْتِ فَلَمْ يَخْرُجْ بِهِ
إِذَا جَمَعَ الْمَتَاعَ ، فَخَرَجَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ إِلَى الدَّارِ
فِي الرَّجُلِ يُوجَدُ مَعَهُ الْمَتَاعُ ، فَيَعْرِفُهُ أَهْلُهُ
سَرَقَ رَجُلٌ مَالِي ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ بَاعَهُ
رَحِمَتْهَا رَحِمَهَا اللهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى عَاتِكٍ ، وَآلِ عَاتِكٍ ، كَمَا آوَوْا عَبْدَكَ هَذَا الْمُصَابَ
إِنِ اسْتَعَارَ إِنْسَانٌ إِنْسَانًا مَتَاعًا كَاذِبًا
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ ، فَرَدُّوهُ فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْمُحْدِثُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنِ اخْتَلَسَ إِنْسَانٌ مَتَاعَ إِنْسَانٍ
لَا قَطْعَ فِيهَا ، إِنَّمَا الْقَطْعُ فِيمَا
لَا قَطْعَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ
الْخِيَانَةُ ؟ قَالَ : " لَا قَطْعَ فِيهَا وَلَا حَدَّ يُعْلَمُ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
عَنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَاخْتَانَهُمْ ، فَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَطْعًا
مَالُ اللهِ ، سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ
إِذَا وُجِدُوا بَعْدَ نَبْشِ الْقُبُورِ ، وَأَخَذُوا ثِيَابَهَمْ قُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ
مَا بَلَغَنِي فِي الْمُخْتَفِي شَيْءٌ
سَوَاءٌ مَنْ سَرَقَ أَحْيَاءَنَا وَأَمْوَاتَنَا
فِي الطَّرَّارِ " عَلَيْهِ الْقَطْعُ ؛ لِأَنَّهَا مَصْرُورَةٌ
أَنْ إِذَا وُجِدَ الْمَتَاعُ مَعَ الرَّجُلِ الْمُتَّهَمِ ، فَقَالَ : ابْتَعْتُهُ فَلَمْ يَنْقُدْهُ فَاشْدُدْهُ فِي السِّجْنِ وِثَاقًا
فِي السَّارِقِ قَالَ : " حَسْبُهُ الْقَطْعُ
وَقَوْلُ الشَّعْبِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ
فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا وَأَخَذَ مَالَهُ
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ مِثْلَ ذَلِكَ
مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ فِي سَرِقَةِ مَتَاعِهِ قَطْعٌ
لَا قَطْعَ فِي رِيشٍ ، وَإِنْ كَانَ ثَمَنُهُ دِينَارًا وَكَثُرَ
لَا تُقْطَعُ يَدَانِ بِيَدٍ