علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3عَبدُ الرَّزَّاقِ سَمِعتُ المُثَنَّى يَقُولُ أَخبَرَنِيهِ عَمرُو بنُ شُعَيبٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ اسْتَقَادَ مِنْ رَجُلٍ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ صَاحِبُهُ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُسْتَقِيدُ مِنَ الَّذِي أَصَابَهُ
أَظُنُّ أَنَّهُ سَيُودَى
السُّنَّةُ أَنْ يُودَى
فِي رَجُلٍ أَشَلَّ إِصْبَعَ رَجُلٍ قَالَ : " يَسْتَقِيدُ مِنْهُ
لَا يَغْرَمُهُ إِنَّمَا هُوَ الْحَدُّ أَتَى عَلَى أَجَلِهِ
لَا يُقَادُ مِنَ الْمَنْقُولَةِ ، وَالْجَائِفَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " فَاللَّحْيُ يُكْسَرُ ، وَالصُّلْبُ وَالْيَدُ وَالْأَنْفُ
كُلُّ شَيْءٍ إِذَا أَقَدْتَ مِنْهُ جَاءَ مِثْلَ الَّذِي أَصَابَ سَوَاءً فَأَقِدْ مِنْهُ
لَا قَوَدَ فِي الْجَائِفَةِ وَلَا الْمَأْمُومَةِ
لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ
لَا قِصَاصَ فِي الْهَاشِمَةِ ، وَلَا الْمُنَقِّلَةِ ، وَلَا الْجَائِفَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
لَا قَوَدَ فِي الْمُنَقِّلَةِ
لَا قَوَدَ فِيهَا
لَا قِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ " قَضَى فِي الصَّكَّةِ
فَإِنِّي ذَاكِرٌ عَلَى الْمِنْبَرِ رِضَاكُمْ
أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وَقَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةً فَعَنَّتَ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ يَفْعَلُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
فِي الطَّبِيبِ إِنْ عَمِلَ بِيَدِهِ عَمَلًا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَعَدَّى
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " الطَّبِيبُ يَبُطُّ الْجُرْحَ فَيَمُوتُ فِي يَدِهِ
مَنْ عَاقَبَ عُقُوبَةً فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ فَلَا دِيَةَ عَلَيْهِ
لَا يَقْتَصُّ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
لَا يَسْتَقِيدُ حُرٌّ مِنْ عَبْدٍ
لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ قِصَاصٌ
لَا يُقَادُ الْعَبْدُ وَلَا الذِّمِّيُّ مِنَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ
اجْعَلْ عَلَى قَاتِلِهِ دِيَةً لِأَهْلِ الصَّبِيِّ
عَمْدُ الصَّبِيِّ خَطَأٌ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ عَمْدَ الصَّبِيِّ خَطَأٌ