علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ طَاقٌ فِي بَرْدٍ فَجَعَلَ يَسْجُدُ عَلَى طَاقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
كَانَ فِي بَيْتٍ وَكَفَ عَلَيْهِ فَاجْتَذَبَ نِطْعًا فَصَلَّى عَلَيْهِ
إِذَا آذَانِي الْحَرُّ لَمْ أُبَالِ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى ثَوْبِي
رَأَيْتُ مَكْحُولًا ، يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ ، فَقُلْتُ : لِمَ تَسْجُدُ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَ : أَتَّقِي الْبَرْدَ عَلَى إِنْسَانِي
أَدْرَكْنَا الْقَوْمَ وَهُمْ يَسْجُدُونَ عَلَى عَمَائِمِهِمْ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْزِلَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ أَوْ يُصَلِّيَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَكْرَهُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي وَسَطِ الْقُبُورِ ، أَوْ فِي مَسْجِدٍ إِلَى قَبْرٍ
لَا تُصَلِّ ، وَبَيْنَكَ ، وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ قَبْرٌ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُصَلَّى إِلَيْهِ
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ فَلَعَنَهُمُ اللهُ تَعَالَى
فَكُفَّ عَنْهُ إِذًا ، فَإِنْ لَمْ تُحِسَّ ذَلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا
يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أُصَلِّي فِي مُرَاحِ الشَّاةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَيُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْبَقَرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ : مُسَافِرِينَ لَا يَجِدُونَ مَاءً
أَيَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ حِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فِي أُسَرَائِهِمُ الَّذِينَ أُسِرُوا بِبَدْرٍ
أَرَأَيْتَ الْكَلْبَ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ أَيُرَشُّ أَثَرُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْحَائِضُ تَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : لَا
فَغَيْرُ مُتَوَضِّئٍ أَيَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : لَا يَضُرُّهُ
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، وَأَنْ يَتَخَلَّى فَلْيَدْخُلْ ، إِنْ شَاءَ فَلْيَتَوَضَّأْ فِي زَمْزَمَ ، الدِّينُ سَمْحٌ سَهْلٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْبَيْلَمَانِيِّ ، يَتَوَضَّأُ فِي مَسْجِدِ صَنْعَاءَ الْأَعْظَمِ
وَرَأَيْتُ أَنَا ابْنَ جُرَيْجٍ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى طِنْفِسَةٍ لَهُ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ
أَتَكْرَهُ أَنْ يُبَاتَ بِالْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : بَلْ أُحِبُّهُ حُبَّ أَنْ يُرْقَدَ فِيهِ
كَانَ عَطَاءٌ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَقُومُ لِلطَّوَافِ وَالصَّلَاةِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا يَفْعَلَ ، قُلْتُ : فَفَعَلَ ، فَهَلْ مِنْ رَشٍّ ؟ قَالَ : لَا