علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلًا سَلَفًا
أَنَّ عَدِيَّ بْنَ أَرْطَاةَ كَانَ يَبْعَثُ إِلَى الْحَسَنِ كُلَّ يَوْمٍ بِجِفَانٍ مِنْ ثَرِيدٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ : أَيُؤْكَلُ طَعَامُ الصَّيَارِفَةِ
بَعَثَ عَدِيُّ بْنُ أَرْطَاةَ بِمَالٍ إِلَى الْحَسَنِ وَالشَّعْبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
يُطْرَحُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ ، وَيُلْزِمُهُ الْعَيْبَ
إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا وَبِهَا عَيْبٌ فَإِنَّهُ لَا يَرُدُّهَا إِنْ وَجَدَ الْعَيْبَ بَعْدَمَا وَطِئَهَا
يَرُدُّهَا ، وَيَرُدُّ الْعُقْرَ
فِي رَجُلٍ ابْتَاعَ ثَوْبًا بِهِ خَرْقٌ ، فَقَطَعَهُ
يَرُدُّ الْعَيْبَ ، وَيُلْزِمُهُ مَا بَقِيَ بِالْقِيمَةِ
يُقَوَّمُ الْعَيْبُ ، ثُمَّ يَرُدُّ إِلَى الْبَائِعِ
يَرُدُّ عَلَى الْبَائِعِ ، وَيُعْطِيهِ مَا حَدَثَ عِنْدَهُ مِنَ الْعَيْبِ
فِي الْعُهْدَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ قَالَ : " يُنْقَصُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ ، إِذَا مَاتَ جَازَ عَلَيْهِ
سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً لِرَجُلٍ غَائِبٍ ، أَعَلَيْهِ الْعُهْدَةُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فِي رَجُلَيْنِ تَبَادَلَا بِعَبْدٍ ، فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِي أَحَدِ الْعَبْدَيْنِ عَيْبًا
يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ مِنَ الرِّيَبِ كُلِّهَا : الزِّنَا ، وَالسَّرَقِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، وَأَشْبَاهِهِ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ أَبَقَ وَهُوَ صَغِيرٌ
يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ
وَكَانَ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْتَحْلِفُ بِاللهِ مَا يَدْفَعُهُ عَنْ حَقٍّ يَعْلَمُهُ لَهُ
جَائِزٌ
إِذَا كَتَبْتَ : حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَلِيَّكُمَا عَلَى مُعْدَمِكُمَا - فَهُوَ جَائِزٌ
فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَفِيلٌ عَنْ صَاحِبِهِ ، فَهُوَ جَائِزٌ
يَلْزَمُهُ ذَلِكَ
فِي كَفَالَةِ الْعَبْدِ : " لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، لَيْسَتْ مِنَ التِّجَارَةِ
وَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ : اشْتَرَى غَنَمًا ، فَنَمَتْ . ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ بِرَدِّ الْبَيْعِ فِيهِ
كَانَ لَا يُضَمِّنُ الْعَارِيَةَ
اسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفْوَانَ عَارِيَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا بِضَمَانٍ
لَا تَضْمَنِ الْعَارِيَةَ إِلَّا أَنْ يَضْمَنَهَا صَاحِبُهَا
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ وَدِيعَةٌ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَلَمْ تُعْرَفِ الْوَدِيعَةُ مِنَ الدَّيْنِ - قَالَ : " هُمْ بِالْحِصَصِ
لَا تَحِلُّ لَهُ