علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3فِي رَجُلٍ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ فَصَاحَتْ ، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ ، فَأَخَذَهَا وَهِيَ تَصِيحُ
فِي بِكْرٍ افْتُضَّتْ كَصَدَاقِ نِسَائِهَا
إِذَا اسْتُكْرِهَتِ الْأَمَةُ ثَيِّبًا فَنِصْفُ عُشْرِ ثَمَنِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا فَالْعُشْرُ
وَسُئِلَ عَنْ رَجُلَيْنِ كَانَا فِي مَنْزِلٍ وَاحِدٍ ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَارِيَةٌ
لَوِ افْتَضَّتْ جَارِيَةٌ جَارِيَةً بِإِصْبَعِهَا غَرِمَتْ صَدَاقَهَا كَصَدَاقِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا
صَاحَتْ جَارِيَةٌ فِي بَيْتٍ بِدِمَشْقَ فَتَغَوَّثَتْ ، فَإِذَا هِيَ قَدْ أَفْرَغَتِ الدَّمَ فِي الْبَيْتِ
إِنَّمَا الْبَيِّنَةُ عَلَى النَّافِي
سَأَلَهُ عَنِ الْقَاذِفِ ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : " يُسْتَحْلَفُ " . وَقَالَ حَمَّادٌ : " لَا يُسْتَحْلَفُ
مَنْ قَذَفَ صَبِيًّا أَوْ صَبِيَّةً فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : التَّعْرِيضُ ؟ قَالَ : " لَيْسَ فِيهِ حَدٌّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَالَ رَجُلٌ لِأَخِيهِ : إِنَّ ابْنَهُ لَيْسَ بِأَخِي ، قَالَ : " لَا يُحَدُّ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : يَا ابْنَ الْعَبْدِ ، أَوْ أَيُّهَا الْعَبْدُ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : يَا ابْنَ الْحَائِكِ ، يَا ابْنَ الْخَيَّاطِ ، يَا ابْنَ الْإِسْكَافِ ، يُعَيِّرُهُ
لَوْ قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : إِنِّي أَرَاكَ زَانِيًا ، عُزِّرَ ، وَلَمْ يُحَدَّ
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ بِالسِّيَاطِ ، وَكَانَ يَجْلِدُ فِي التَّعْرِيضِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوهُ مُطَوَّقَا فَاحْدُدْهُ
سُئِلَ ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ رَجُلٍ قِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ الْقَيْنِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَبُوهُ قَيْنًا
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا مَوْلَى ، يَا دَعِيُّ قَالَ : " يُجْلَدُ الْحَدَّ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : إِنَّمَا الْتُقِطَتْ أُمُّكَ لَقْطًا ، قَالَ : " يُجْلَدُ حَدَّ الْفِرْيَةِ
لَا حَدَّ فِي أَنْ يُقَالَ : يَا سَكْرَانُ ، وَلَا يَا سَارِقُ ، وَلَكِنْ جَلْدٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَالَ لِآخَرَ حَتَّى يَقُولَ : " إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِفُلَانٍ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : لَقَدْ جُلِدْتَ فِي الزِّنَا ، قَالَ : " يُجْلَدُ ثَمَانِينَ حَدَّ الْفِرْيَةِ
فِي رَجُلٍ يَقُولُ لِآخَرَ : يَا ابْنَ الْبَرْبَرِيَّةِ ، يَا ابْنَ الْحَبَشِيَّةِ ، وَأُمُّهُ عَرَبِيَّةٌ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ ، قَالَا : " لَا يُحَدُّ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : مَا أُمُّكَ فُلَانَةَ ، قَالَ : " لَا يُحَدُّ حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ أُمِّهِ
فِي رَجُلٍ قَالَ : هُوَ زَانٍ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا
لَا حَدَّ فِي أَنْ يُقَالَ : يَا سَكْرَانُ ، وَلَا يَا سَارِقُ ، وَلَكِنْ جَلْدٌ
إِذَا قَالَ : يَا سَارِقُ ، يَا مُنَافِقُ ، يَا كَافِرُ ، يَا شَارِبَ الْخَمْرِ ، قَالَ : " فِي هَذَا كُلِّهِ تَعْزِيرٌ
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : إِنَّ فُلَانًا يَزْعُمُ أَنَّكَ زَانٍ ، قَالَ : " يُسْأَلُ فُلَانٌ عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَقَرَّ ، وَإِلَّا عُزِّرَ الَّذِي بَلَّغَهُ
إِنْ جَاءَ بِبَيِّنَةٍ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ قَدْ قَالَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ