علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف عبد الرزاق
٥٬٥٩٧ حديث — عدد الرواة: 3تَرِثُهُ وَلَا يَرِثُهَا
طَلَّقَهَا فَبَتَّهَا مَرِيضًا ، ثُمَّ اسْتَصَحَّ فِي عِدَّتِهَا
تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
فِي رَجُلٍ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فِي مَرَضِهَا : لَسْتُ أَطْلُبُ زَوْجِي صَدَاقًا ثُمَّ مَاتَتْ
فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَهُوَ مَرِيضٌ
لَيْسَ لَهَا إِلَّا نِصْفُ الصَّدَاقِ
لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَلَا مُتْعَةَ لَهَا
إِنْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا ، فَلَهَا الْمُتْعَةُ
تُجْبَرُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَدَاقِ نِسَائِهَا
لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ
الْمُتْعَةُ لِلَّتِي قَدْ جُمِعَتْ ، وَالَّتِي لَمْ تُجْمَعْ سَوَاءٌ
مُتْعَتَانِ إِحْدَاهُمَا يَقْضِي بِهَا السُّلْطَانُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَهُ
إِنْ مَلَّكَهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا
لِلْمُخْتَلِعَةِ الْمَتَاعُ ، وَلَا يُكْرَهُ الرَّجُلُ
لِلْمُخْتَلِعَةِ مُتْعَةٌ
لَا أَعْلَمُ لِلْمُتْعَةِ وَقْتًا
أَنَّ الْمُطَلِّقَ ، كَانَ يُمَتِّعُ بِالْخَادِمِ وَالْحُلَّةِ
الْمُتْعَةُ جِلْبَابٌ وَدِرْعٌ وَخِمَارٌ
وَهَبَتِ امْرَأَةٌ لَهُ نَفْسَهَا فَلَمْ يَنْكِحْهَا
أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْمٍ : " وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ
لَا تَحِلُّ الْهِبَةُ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ
لَا يَجُوزُ لِلْأَحْمَقِ الْمَعْتُوهِ الذَّاهِبِ الْعَقْلِ عِتْقٌ وَلَا طَلَاقٌ
لَا يَجُوزُ لِأَحْمَقَ فَاسِدٍ طَلَاقٌ وَلَا عَتَاقٌ
وَيُطَلِّقُ وَلِيُّ الْمُوَسْوِسِ وَلْيَنْتَظِرْهُ لَعَلَّهُ يَصِحُّ
فِي الْمَعْتُوهِ وَالْمَجْنُونِ الَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ قَالَ : " يُطَلِّقُ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ
لَا يُطَلِّقُ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَلْتَصْبِرْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : سَفِيهٌ مَحْجُورٌ عَلَيْهِ
مَاذَا أَقَلْتَ السُّفَهَاءَ ، فَلَا تُقِلْهُمْ بِالطَّلَاقِ وَالْعِتَاقَةِ
لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْمُبَرْسَمِ