علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثنائيات — مصنف عبد الرزاق
١٬١٨٨ حديث — عدد الرواة: 2لَا ، لَيْسَ بِسُنَّةٍ
إِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَكْتُبَ الْعِلْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ اللَّوْنِ
حَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ
لَمَّا أُهْبِطَ إِبْلِيسُ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ لَعَنْتَهُ فَمَا عَمَلُهُ
لَيْسَ الْكِبْرُ هُنَالِكَ ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَغْمِطَ النَّاسَ ، وَتَبْطَرَ الْحَقَّ
هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكُلْ وَاشْرَبْ
إِنِ اتَّخَذْتَ شَعَرًا فَأَكْرِمْهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا كَقَوْلِكُمْ
حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَتَفَقَّدُونَهُمْ
عَجَبًا لِهَذَا الطَّائِرِ ! جَاءَ وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي أَيْدِيكُمْ رَحْمَةً لِوَلَدِهِ
أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
وَلَوْ أَقْسَمْتُ مَا هِيَ بِالْبَصْرَةِ لَصَدَقْتُ هَاهُنَا ... خَمْشُ وُجُوهٍ ، وَشَقُّ جُيُوبٍ
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَعْجَبْنَنِي : الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَاءِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ
مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ بَعْدَ أَنْ تَرَجَّجَ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
بَلَغَنَا أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ حَبَشِيًّا
مَنْ أُكْرِهَ عَلَى عَمَلٍ أُعِينَ عَلَيْهِ
خَيْرُ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتَدْعُونَ لَهُمْ وَيَدْعُونَ لَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ : " تُقِيمُ الصَّلَاةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَعْجَبُ مِنِّي ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ مِمَّا تَلْقَوْنَ مِنْ أُمَرَائِكُمْ بَعْدِي
أَيُّمَا أَمِيرٍ أَمَّرْتُهُ عَلَيْكُمْ ، فَأَمَرَكُمْ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ فَلَا تُطِيعُوهُ ، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ ، فَنَزَعْتُ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ قَامَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا ، أَوْ ذَنُوبَيْنِ
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَوْمٍ فِي مَرَاتِعِ الْغَنَمِ
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَغَارِبِهَا
عَامَّةُ مَنْ يَتَّبِعُ الدَّجَّالَ يَهُودُ أَصْبَهَانَ