علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثنائيات — مصنف عبد الرزاق
١٬١٨٨ حديث — عدد الرواة: 2أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ وَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَقَالَ : " انْزِلْ أَبَا وَهْبٍ
إِنَّهُ سَيَكُونُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلِيدُ يَعْمَلُ فِي أُمَّتِي كَمَا فَعَلَ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ...... فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
قَدِمَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى هَاهُنَا
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
اللَّهُمَّ أَنْجِ أَصْحَابَ السَّفِينَةِ
الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
صُلْبُ النَّاسِ قُرَيْشٌ ، وَهَلْ يَمْشِي الرَّجُلُ بِغَيْرِ صُلْبٍ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَمُؤْمِنُ النَّاسِ تَبَعٌ لِمُؤْمِنِهِمْ
أَبْعَدَهُ اللهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي أَنْعِقُ بِغَنَمٍ سُودٍ ، فَعَارَضَتْهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
أَسْعَدُ الْعَجَمِ بِالْإِسْلَامِ فَارِسُ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا ، حَتَّى أَلْقَتْهُمَا
اذْهَبُوا إِلَى عَبَّاسٍ ، وَأَبِي سُفْيَانَ يُنَاسِبُوكُمْ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ كِسَاءَ خَزٍّ أَغْبَرَ
إِنَّ الْحُمْرَةَ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَاهُ شِبْرًا
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ
مَنْ كَانَتْ لَهُ - أَوْ عِنْدَهُ - أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا
مَا أَخَذَ إِلَّا قِطْعَةً مِنَ النَّارِ
أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ ، وَلَكِنِ ابْتَعْ عَلَيْنَا
لَقِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِبْلِيسَ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ
بَلَغَنِي أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَةَ صُفُوحٍ فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ
أَمَّا بَعْدُ ، إِنَّ اسْتِعْمَالَكَ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى عُمَانَ كَانَ مِنَ الْخَطَايَا الَّتِي قَدَّرَ اللهُ عَلَيْكَ
مَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُكُمْ عَنِ النَّارِ إِلَّا قَدْ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
اقْضِ الصَّلَاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَحِجَّ الْبَيْتَ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ حُرِّقْتَ أَوْ نُصِّفْتَ