علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثنائيات — مصنف عبد الرزاق
١٬١٨٨ حديث — عدد الرواة: 2وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذَهُ فَخَذَفَ بِهِ
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
ثَلَاثٌ لَا يَعْجَزُهُنَّ ابْنُ آدَمَ : الطِّيَرَةُ
فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ دِرْهَمًا ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ
أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ
إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
كَانُوا يَضْرِبُونَ رَقِيقَهُمْ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ خَيْرًا رَزَقَهُمُ الرِّفْقَ فِي مَعِيشَتِهِمْ
زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْتَمِدَ الْإِنْسَانُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى إِذَا كَانَ يَأْكُلُ
كَانَ إِذَا أَكَلَ احْتَفَزَ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا
آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ
الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ مَاشٍ
ثَلَاثُ نَفَخَاتٍ يُكْرَهْنَ : نَفْخَةٌ فِي الطَّعَامِ ، وَنَفْخَةٌ فِي الشَّرَابِ ، وَنَفْخَةٌ فِي السُّجُودِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
لَيْسَ بَيْتٌ مُفْقَرٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا
مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " الْحُلْوُ الْبَارِدُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثَ نَفَسَاتٍ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصًّا
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَوَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي
لَعَنَكِ اللهُ ، إِنْ تُبَالِينَ نَبِيًّا ، وَلَا غَيْرَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ
اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ
لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ لِجَارَتِهَا