علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثنائيات — مصنف عبد الرزاق

١٬١٨٨ حديث — عدد الرواة: 2
٩٩١

وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذَهُ فَخَذَفَ بِهِ

٩٩٢

إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ

٩٩٣

ثَلَاثٌ لَا يَعْجَزُهُنَّ ابْنُ آدَمَ : الطِّيَرَةُ

٩٩٤

فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ دِرْهَمًا ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ

٩٩٥

أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ

٩٩٦

إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ

٩٩٧

كَانُوا يَضْرِبُونَ رَقِيقَهُمْ

٩٩٨

إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ خَيْرًا رَزَقَهُمُ الرِّفْقَ فِي مَعِيشَتِهِمْ

٩٩٩

زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْتَمِدَ الْإِنْسَانُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى إِذَا كَانَ يَأْكُلُ

١٬٠٠٠

كَانَ إِذَا أَكَلَ احْتَفَزَ

١٬٠٠١

الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللهِ

١٬٠٠٢

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ

١٬٠٠٣

بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا

١٬٠٠٤

آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ

١٬٠٠٥

الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ مَاشٍ

١٬٠٠٦

ثَلَاثُ نَفَخَاتٍ يُكْرَهْنَ : نَفْخَةٌ فِي الطَّعَامِ ، وَنَفْخَةٌ فِي الشَّرَابِ ، وَنَفْخَةٌ فِي السُّجُودِ

١٬٠٠٧

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

١٬٠٠٨

لَيْسَ بَيْتٌ مُفْقَرٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ

١٬٠٠٩

كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا

١٬٠١٠

مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا

١٬٠١١

مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ

١٬٠١٢

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " الْحُلْوُ الْبَارِدُ

١٬٠١٣

أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثَ نَفَسَاتٍ

١٬٠١٤

إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصًّا

١٬٠١٥

إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَوَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي

١٬٠١٦

لَعَنَكِ اللهُ ، إِنْ تُبَالِينَ نَبِيًّا ، وَلَا غَيْرَهُ

١٬٠١٧

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ

١٬٠١٨

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ

١٬٠١٩

اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ

١٬٠٢٠

لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ لِجَارَتِهَا