علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثمانيات — مصنف ابن أبي شيبة

١١٤ حديث — عدد الرواة: 8
٦١
ضعيف

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا

٦٢

لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

٦٣
صحيح

بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ

٦٤

مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

٦٥
صحيح

عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا

٦٦

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً

٦٧

الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ

٦٨

أَغْفَى عُثْمَانُ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي

٦٩

أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ

٧٠

لَيُحْرَقَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ

٧١

قَالَ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ يُجِيزُهُ الْوَارِثُ

٧٢

أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ

٧٣
صحيح

الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ

٧٤

إِنَّ الْإِسْلَامَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ

٧٥

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا سَلَكْتَ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا سِوَاهُ

٧٦

إِنَّ الْجِنَّ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِثَلَاثٍ

٧٧

أَغْفَى عُثْمَانُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونِي

٧٨

إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

٧٩

فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

٨٠

أَوْجَبَ طَلْحَةُ

٨١

إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ

٨٢

كَانَ يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ

٨٣

أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا ، قَالَ : وَكَيْفَ

٨٤

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن سَمُرَةَ بنِ سَهمٍ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ

٨٥
صحيح

بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ

٨٦

مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

٨٧

أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : أَوَّلُهَا إِسْلَامًا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

٨٨

إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ

٨٩

أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

٩٠

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ