علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مصنف ابن أبي شيبة
١١٤ حديث — عدد الرواة: 8لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَأْتِيهَا ، فَإِذَا لَمْ يُنْزِلْ لَمْ يَغْتَسِلْ
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ [كَمَا يَتَوَضَّأُ] لِلصَّلَاةِ
ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَلْيُعِدْ
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ يُجَامِعُهَا فِيهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى
أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ فِي الصَّوْمِ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُمَا
يَا بُنَيَّ ، إِذَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي غَسْلَةً بِالْمَاءِ ، ثُمَّ جَفِّفْنِي [فِي ثَوْبٍ
إِذَا أَنْتَ حَمَلْتَنِي عَلَى السَّرِيرِ فَامْشِ بِي مَشْيًا بَيْنَ الْمَشْيَيْنِ
إِذَا أَنْتَ وَضَعْتَنِي فِي الْقَبْرِ فَسُنَّ [عَلَيَّ] التُّرَابَ سَنًّا
دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ وَالْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ سُبُوعًا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعُمْرَةِ
اعْتَمَرْتُ مَعَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ فِي رَجَبٍ
لَيُحْرَقَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟ قَالَ : فَاحْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ
مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ
عَنْ سُرِّيَّةٍ لِعُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ